في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "الشاعر المغربي إدريس الملياني في ضيافة جامعة إبن زهر"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: "الشاعر المغربي إدريس الملياني في ضيافة جامعة إبن زهر"   الأحد مارس 25, 2012 5:10 pm






اكادير تحتفي بالشعر والشعراء

[url=https://servimg.com/image_preview.php?i=1956&u=15055240][/url]
"الشاعر المغربي إدريس الملياني في ضيافة جامعة إبن زهر"

أهتزت جنبات المدرج2 صبيحة السبت 24/3/2012 بالتصفيق والهتاف على إيقاعات وترانيم كلمات الشاعر الكبير إدريس الملياني متغنيا ب"أكادير"و على عبارات التقدير والإعتراف بأحقيته في التكريم بمناسبة اليوم العالمي للشعر.

اللقاء الإبداعي التواصلي مع االشاعر الملياني نظمه المكتب الجهوي لنقابة الأدباء والباحثين المغاربة بتنسيق مع جامعة إبن زهر بأكادير واللجنة الجهوية لحقوقالإنسان بالمدينة ونشطه الأستاذان القديران:

* د. عبد النبي ذاكر، أستاذ الصوريات والأدب المقارن، ورئيس فرع إتحاد كتاب المغرب بأكادير

* د. عبد السلام فزازي، أستاذ الشعر الحديث

أكد الأستاذان في كلمتيهما المقدمة للحفل تميز تجارب الأستاذ الملياني المزداد بفاس سنة 1945 والذي درًس بكل من سوريا والمغرب وروسيا، وانخرط في عضوية إتحاد كتاب المغرب منذ 1968 ثم شارك في مهرجان هافانا العالمي للشعر، حاز على جائزة المغرب للكتاب سنة 2012 وتُرجمت بعض أشعاره إلى الفرنسية، الإسبانبية والروسية.

وعرض كل من الدكتور ذاكر والدكتور فزازي للإسهامات الشامخة للشاعر إدريس الملياني في تحديث الشعر المغربي والتعريف به خصوصآ خارج الوطن وفي أعلى المحافل الشعرية العالمية منذ 1967 تاريخ صدور أول ديوان له:"أشعار الناس الطيبين" مرورآ ب "في مدار الشمس رغم النفي" 1974، "في ضيافة الحريق" 1994، "زهرة الثلج" 1998، "حدادآ عليً" 2000، "مغارة الريح" 2001، "تانيرت/ألواح أمازيغية" و "ملء الصوت"2005، قيثارة القصب ويليه أزهار أولى" 2011 وصولآ إلى مختاراته المترجَمة من بستان الشعر العالمي سنة 2010.

كما قدم الدكتور عبد النبي ذاكر الشاعر الملياني كشخص "آسر في تحنانهبالأمكنة المنبعثة من رمادها كالفيانق، مُدنه قصائد، وقصائده مُدن تتوه بلذة في دروبها الغامضة بسحر الزمن المغربي السابح في عروق الشهداء والمغتالين وأبطال الثورات والمحبين للوطن حتى الخَبل" .

وأضاف الدكتور عبد السلام فزازي مؤكدآ على أهمية هذا الملتقى وهذا الإختيار لما لمثل هذه التظاهرات من أثر تواصلي إيجابي وفعال سواء على صعيد الحياة الثقافية الجامعية أو على حياة الشعر ودوره باعتبار الإهتمام المتزايد به عالميآ كأقرب وأنجع أنواع التعبير الإنساني.

وفي كلمة الشاعر إدريس الملياني عن الشعرذكًر بالتأثيرات القديمة والمؤثرات الحديثة على الشعر و نوًه بتعددية لغات الِشعر المغربي الذي عرف تصالحآ وتلاقيآ للأشكال والأجيال بعيدآ عن المعارك النقدية العنيفة التي عرفها الشعرالمشرقي والتي رغم كونها سجالات صحية ومفيدة تثمر رصيدآ نقديآ غنيآ إلا أن المرور بين الحركات الشعرية في المغرب كان أكثر سلاسة.

وفي سياق حديثه التواصلي عن الكتابة الشعرية وعن الحداثة طرح الشاعر تساؤلات من بينها: هل ينبغي أن نبدأ من حيث بدأ الآخرون أم نبدأ من حيث أنتهى إليه الآخرون؟ فشدًد على ضرورة أن نبدأ بالحداثة دون أن نتنكر لماضينا وتراثنا القديم ،فالشعر منفتح على كل أنواع المعرفة من سينما وتشكيل ومسرح وكيمياء اللغة وفلسفة... فالمدرسة والأسرة منوط بهما تقرير أساسيات الحداثة لتمتلئ عيون المتعلًمين بالمستقبل. إذ على البرامج التعليمية البدء بالجديد لتنفتخ الطفولة على الوجدان فتنمو لها عيون حداثية طاهرة بعيدة عن كل تسييس لواقعها، مؤكدآ بعد ذلك أن الهم السياسي والكتابة عن القضايا الكبرى لا يجب أن يلغي الكتابة عن الذات،عن الحميمية وعن الطفولة إذ كلما حافظ المبدع عن طفولته كلما استطاع الإستمرار، ف"الشعر دهشة أليفة وألفة مدهشة" والدهشة الطفولية هي التي فتحت عيني الإنسان على الكون وجعلت من الشعر ديوان الإنسانية في كل زمان ومكان ومدَته بالقدرة على الإستمرار رغم التعالى والتجاهل.

"فالشاعر المبدع المبتدئ إذا أراد تطوير خيمته الشعرية، عليه أن يطورها بحذر عن كل دخيل كالسياسة التي كما يمكنها أن تفيد الشعر يمكنها أيضآ إفقاره"

وعن الشعر المغربي خصوصآ ذكًر الأستاذ الملياني بإيجابيات إنفتاحه على المرجعيات التراثية والغربية والكونية والمحلية حتى صار مصدر اعتزاز لكونه مترجَم لعدة لغات وصار المغرب بهذا يشكل مرجعية معترف بها في النقد الجديد بفضل تراجم النقاد المغاربة للنقد الحداثي العالمي، جعلت من بلادنا تجربة رائدة في مجالات تجاوزت الشعر للسياسة والفكر والتشكيل والثقافة على العموم.

وبعد مداخلته القيًمة أمتع الشاعر الملياني الجماهير الطلابية والحضور بقراءة لبعض من أجمل قصائده والتي كانت أولاها بطلب من جمهوره الأكاديري: قصيدة أكادير التي مضى على كتابتها أكثر من 40 عامآ والتي لا زالت في ذاكرة القراء، وهي تصور المدينة كالكاهنة البهية "تهية" القريبة من أنتيكونة.

"تقولين لا وتموتين"

تلتها قصائد من "سنوات الجمر والرصاص" و"رقصة أم صلصة" المكتوبة في كوبا و"أناشيد الحب"(من نبض الشاعر الصوفي إبن الفارض) و قصيدة "المعرفة"

"من تُراك يعلًمك المعرفة؟

من تُراك سواك حبيبي؟"

وختم الشاعر القراءات بقصيدة ذكرى أيام دراسته الثانوية نُشرت سنة 1963 بعنوان:"أستاذتي هل تعشقين" وهي من بدايات كتابات الشاعر العمودية حين اكتشافه ل"ميزان الذهب".

الشاعر الملياني ختم لقاءه بجمهور جامعة إبن زهر بالإجابة عن أسئلة الطلبة في حوار أداره بديبلوماسية ولباقة أغنتها الأمثلة حية التي يضربها عن غنى الموروث المغربي والثقافة المغربية بكافة مكوناتها الفكرية والفنية والثقافية واللغوية إذ قال عن المسألة الأمازيغية :

" الكنز يغتني إذا أضفنا له قطعآ ذهبية، ويفتقر إذا نزعنا منه قطعآ ذهبية، كذلك الثقافة المغربية، الأمازيغية عنصر يغني المكون والكنز الثقافي المغربي منذ الأزل".

وفي حديثه عن الأحداث التي يشهدها العالم العربي قال الأستاذ الملياني أننا محكوم علينا بالتفاؤل والتشبَُت بالأمل في التغيير والديموقراطية والعدالة، ونتمنى أن يصير شعاع الربيع العربي شمسآ تشع على العالم العربي أجمع.

وعن الأدب النسائي شرح الشاعر بأنه يشكل فارقآ ولا يشكل فرقآ فهو أدب إنساني كغيره ويبقى المصطلح إجرائيآ فقط، إلا أن على النساء الكتابة بعيون نسائية لكونهن أقرب وأدرى بخصوصيات المرأة ختى يكمن أدب وشعر النساء حديث الذات.

وفي ختام اللقاء التواصلي الإبداعي شدد الأستاذ الملياني على التخلص من أسطورة ووصاية الأبوة قائلآ: " لا أحبذ الوصايا والنصائح التي لا تتعدى كونها نقل تجارب من باب الحب تصير قيدآ يمنع الشباب من الإستقلالية. فمن أجمل ما علمنا أساتذتنا من حروف أنهم علمونا ألا نكون عبيدآ " .

هكذا ختم الشاعر المغربي الكبير لقاءه بالحث على الأمل والإستقلالية والتعبير عن الذات أملا بتجدد وتعدد مثل هذه اللقاءات، وبإهداء توقيعه للطلبة الذين هبوا للقاءه عن قرب.

وختامآ نورد هذه القطعة من قصيدة "أمام خيمة الإجتماع" من ديوان : حدادآ عليَ...

" لصغير المغنين هذا الرثاء

على لحن أرغن:

تحنن حبيبي تحنن

ألست عليمآ بم بي

وهذي دموعي

أمامك تهمي

نهارآ وليلآ

أمامك أمشي

بهذا الحداد

ويمشي أمامي هواني

لماذا تشيح بوجهك عني

أمل أذنيك علي

أستمع لعتابي

أرحني ولا تتركني

وحيدآ أعاني

تعال سريعآ

لينزاح عني عناني

تحنن حبيبي تحنن...



من إعداد: خديجة الحمراني

أكادير

0661451554

El_ham_rani@hotmail.fr

لجريدة: في رحاب الجامعة









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
"الشاعر المغربي إدريس الملياني في ضيافة جامعة إبن زهر"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: