في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعرية النص الروائي بقلم: د.عبد المجيد علوي إسماعيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: شعرية النص الروائي بقلم: د.عبد المجيد علوي إسماعيلي   الجمعة أغسطس 17, 2012 7:37 am



شعرية النص الروائي

بقلم: د.عبد المجيد علوي إسماعيلي




أضحت الرواية ،اليوم، ملحمة إبداعية متميزة تنافس الكتابة الشعرية، بفعل الأسئلة النوعية التي تسمح بطرحها، وتنوع الأجوبة الصريحة والضمنية التي تحيل عليها بشكل أوبآ خرمن جهة ،وبفضل المجالات الخصبة والرهانات التي يفتحها النص الروائي أمام المبدع الروائي من جهة ثانية، وبحكم الخطابات اللغوية(الفصيحة والدارجة)،والثقافية(الشعبية، والرسمية ،التراثية والحداثية...)،وطبيعة الإقبال المتزايد على مقروئية الأعمال الروائية ،ونوعية المواكبة النقدية لتلك الأعمال التي كسرت الحواجز الجمركية بين الأجناس الأدبية عبر الانخراط في لعبة الكتابة عبر النوعية(أو الحساسية الجديدة) على حد تعبير الروائي المصري ادوارد الخراط من جهة ثالثة.
ويمكن القول إن الرواية- بما هي إبداع بالجسد- كتابة للوجود من منظور فلسفي، وإعادة اكتشاف سر الحياة من خلال استثمار لغة جمالية محكية، مما يمنح المبدع فرصة تعويضية للبوح والحوار مع الذات ،ونسج خيوط التواصل مع الآخر في سياق صراعه مع الكائنات والأشياء بكل تشظياتها وتحولاتها وتناقضاتها.إنها سفر الجسد من خلال جدلية الزمان والمكان.
وعملية السرد تستحضر ،كما هو معلوم سلفا،ثلاثة عناصر وهي:الجسد بكل إيحاءاته المادية والرمزية،وعنف المتخيل الذي لا يسعى-كما يتوهم بعض الباحثين- إلى إعادة كتابة الواقع،بل يروم كتابة الواقع من منظور فني تاريخي، مما يجعل المتلقي يتوهم" كما لو" أنه يقرأ الواقع نظرا لتداخل الواقعي والتخييلي في صوغ نسيج الكتابة.ولذلك، ارتبط الخلود عادة بما هو ماض. فالعظمة والقوة كما يقول باختين (1) مع السلف والأجداد، لأن الإنسان لا يكون عظيما في زمنه.لكن تبين لنا، ونحن نقرأ بعض النصوص الروائية العربية المعاصرة، كيف تكسر الوهم بهذه القاعدة لتكون عظيمة في زمنها وهذا شأن، روايات نجيب محفوظ وعبد الرحمان منيف ويوسف القعيد، وصنع الله إبراهيم وغسان كنفاني، وغيرهم كثيرون في العالم العربي ممن قدموا –ومازالوا- مواقف ووجهات نظر تعكس تبصرهم بما يقع في هذا العالم العربي، وقدراتهم على تشخيص الداء في زمنه أو قبله بكثير. نصوص عديدة تلك التي استطاعت في العالم العربي أن تفضح دعارة العالم وتفسخه بنبرة جادة وحاسمة أحيانا، وساخرة ومرة أحيانا أخرى، واضعة القارئ بين سحر الموضوع وجمال الكتابة التي تبحث عن خصوصيتها وتميزها بين ما يكتب في العالم، مؤكدة في الوقت ذاته دور المتخيل العربي في متابعة الواقع واحتفاظه بماء الوجه، عندما تصبح الأنظمة العربية متخاذلة ومتواطئة مع الامبريالية والعناصر الرجعية. .
العنصر الثالث:هوطبيعة فهم الواقع ودرجة التفاعل معه:هل هي نظرة تصالحية متماهية مع الواقع، أم نظرة انتقادية سوداوية قاتمة له.
وقد سعى تودوروف Todorov إلى حصر الشعرية في ثلاثة تعريفات، هي:
-1كل نظرية داخلية للأدب.
-2الاختيار الذي يمارسه كاتب ما من بين كل الإمكانيات الأدبية الممكنة ( في إطار النظام الموضوعاتي، ونمظ التركيب، والأسلوب إلخ) وفي هذا السياق يمكننا الحديث عن شعرية هوجو Hugo)
3-
السنن أو القوانين المعيارية Codes Normatifs المؤسسة من طرف مدرسة أدبية معينة ومجموع القواعد التطبيقية التي يصبح استعمالها، عندئذ، إجباريا2.
غير أن الشعرية ، ستستبعد المعنيين الأخيرين وستحافظ على المعنى الأول
.
إن موضوع الشعرية سيكون مؤسسا عن طريق الأعمال المحتملة والأعمال المتحققة على حد سواء يقول تودوروف: "" ليس العمل الأدبي في حد ذاته هو موضوع الشعرية، فما تستنطقه هو خصائص هذا الخطاب النوعي الذي هو الخطاب الأدبي. وكل عمل عندئذ لا يعتبر إلا تجليا لبنية محددة وعامة وإنجازا من إنجازاتها الممكنة. ولكل ذلك .تصنع فرادة الحدث الأدبي أي الأدبية3
إن الشعرية تتجاوز الأعمال الأدبية سعيا وراء القبض على خصائص الخطاب الأدبي. "بداية، ماتقوم به الشعرية؟ بدراسته ليس الشعر أو الأدب وإنما "الشاعرية" و"الأدبية". فليس العمل الفردي هدفا نهائيا في حد ذاته، وإذا ما توفقت عند هذا المؤلف أو ذاك، فما ذاك إلا لكونه يسمح بإظهار خصائص الخطاب الأدبي بشكل جلي. لهذا، فإن الشعرية مدعوة إلى أن لا تدرس الأشكال الأدبية الموجودة سلفا، ولكن أن تدرس مجموعة من الأشكال المفترضة،. الشعرية هي في الآن ذاته أقل وأكثر إلحاحا : إنها لاتدعي تسمية معنى عمل ما، لأنها تريد أن تكون أكثر صرامة من التفكير النقدي4
*وظائف السارد في المحكي:
قد يبدو غريبا إسناد أدوار أخرى للسارد أي سارد، غير دور السرد، بمعنى القيام بفعل حكي قصة ما، إلا أنه من المعروف بأن خطاب السارد والروائي أو غيره، يمكن أن ينهض بوظائف أخرى، وقد يبدو من الأفيد توزيع هاته الوظائف (التي تكاد تقابل كليا العناصر التواصلية كما هي مثبتة في نظرية التواصل الياكبسوني) بحسب مختلف مظاهر المحكي (بالمعنى الأوسع) التي تطابقها. فما هي هاته الوظائف؟
.
-1
الوظيفة السردية Narrative الخالصة، والمرتبطة بالمظهر الأول ألا وهو القصة. هاته الوظيفة التي لايمكن للسارد أن يحيد عنها، وإلا فقد صفته كسارد.
-2
وظيفة التنظيم fonction de régie التي تبين العلاقة" الميطاسردية metanarratif المقامة بين السارد والنص السردي من خلال التعليق عليه أو إظهار تنظيمه الداخلي. وقد أطلق جورج بلين G. Blin على ذلك الإشارات التنظيمية (indications de régie) .
3-
وظيفة التواصل fonction de communication وهي المرتبطة بالوضعية السردية situation narrative والمرتبطة بعنصرين هما المسرود له، الحاضر أو الغائب أو الافتراضي، والسارد نفسه. إنها وظيفة تعتمد على إثبات التواصل مع المسرود له، أو صيانة أو إقامة حوار معه (واقعي أو خيالي). وتشبه في هذا المجال الوظيفة الانتباهية (phatique) (مراجعة التواصل)، والوظيفة الإفهامية (conative) التأثير في المرسل له كما عند ياكبسون.0
4- الوظيفة الاستشهادية (Testimoniale) أو التصريحية الإقرارية attestation والتي تظهر علاقة السارد بذاته. وتقابل في هذا المجال ما أطلق عليه ياكبسون الوظيفة الانفعالية émotive وهي تشير إلى المصدر الذي اعتمد عليه والمنبع الذي استقى منه أخباره أو دقة ذكرياته الخاصة أو المشاعر التي تستيقظ لديه من خلال فقرة. غير أن تدخلات السارد المباشرة أو غير المباشرة في القصة، يمكن أن تأخذ شكل تعليق تعليمي مصرح به، وهنا يتأكد ما يمكن تسميته ب
:
5-
الوظيفة الإيديولوجية fonction idéologique للسارد، مما يتيح له إصدار أحكام عامة حول الإنسان أو المجتمع أو العالم.
عن: http://www.tafilaltnews.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
شعرية النص الروائي بقلم: د.عبد المجيد علوي إسماعيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: