في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من كرامة الإدريسي إلى كرامة المواطن ، بقلم ذ. المهدي الادريسي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: من كرامة الإدريسي إلى كرامة المواطن ، بقلم ذ. المهدي الادريسي .   الخميس يناير 03, 2013 3:28 pm



من كرامة الإدريسي إلى كرامة المواطن .

ذ. المهدي الادريسي .
ما أروع المعلم أرسطو حين شبه السياسي بالطباخ فكليهما يعيشان على الاحتيال .
إن القانون أضحى بشكل أساس الدولة الحديثة فهو الذي ينظم حياة الفرد والجماعة ويوجهها في إطار الدولة ونظرا لكون المواطن كائنا عاقلا حرا، فإنه يدرك القانون عن وعي، إنه القانون المتفق مع العقل والمنسجم معه. ومن ابرز خصائص القاعدة القانونية هناك قاعدة العمومية و التجريد حيث يجب ان يكون القانون عاما وشاملا أي أن يطبق على جميع أفراد الدولة بلا استثناء ولا تميز فعندما يقبل الإنسان أي شكل من أشكال المساواة أمام القانون فمن المنطقي أن ينتهي إلى الاعتراف بإمكانية استعباده من قبل الآخرين. إذ مهما كان الإنسان قويا، فإنه يوجد من هو أقوى منه. وحتى لو كان الإنسان، في لحظة أو مرحلة معينة، هو الأقوى، فليس هناك ما يحول دون أن يكون أبناؤه أو أحفاده ضعفاء يمكن استعبادهم من لدن الآخرين ما دام القانون لا يمنع ذلك كليا. وهكذا، يجب ألا يقبل الإنسان على غيره ما لا يقبله على نفسه كما اكد على ذلك الفيلسوف هيجل .
مناسبة هذا المدخل القانوني هو ما تعرض له البرلماني الشجاع عبد الصمد الادريسي اثر تعنيفه من طرف قوات الأمن بمدينة الرباط .وردة فعل قيادة حزبه على هذا الاعتداء حيث نجد الحزب يؤكد أنه «لا يمكن أن نقبل بمثل هذه الممارسات»، مشددا على أن الحزب «لن يتسامح مع أي نوع من أنواع الاعتداء على أعضائه، فكيف إذا تعلق الأمر بأحد أعضاء أمانته العامة» حسب تعبير الطبيب سعد الدين العثماني .
كما نجد ان فريق الحزب بالبرلمان قد انبرى للدفاع عن نائبه حيث ندد الفريق بالاعتداء الذي وصفه بالمشين والمهين لكرامة النائب البرلماني واصفا إياه «بالمسيء للمؤسسة التشريعية التي يمثله»، معلنا تضامنه المطلق واللامشروط مع الإدريسي ومعتبرا أن الإهانة تطال جميع نواب ونائبات الأمة.
السؤال المطروح هنا هو ما موقع المواطن من هذه المعادلة ؟ فمن هو المواطن ؟و لماذا تحدثت الثورة الفرنسية عن اعلان حقوق الانسان و المواطن و لم تكتف بالحديث عن الإنسان؟
إن صفة المواطنة تقتضي تملك الحقوق و التمتع بالحريات العامة التي تنص عليها القوانين و الدساتير، بغض النظر عن الصفة التي يحملها هذا المواطن. فما الذي يجعلنا نقبل تعنيف المعطلين / المواطنين و لا نقبل تعنيف البرلماني الشريف الإدريسي ( نسبة لشرفا) . وما الذي يجعلنا لا نتضامن مع اعز أبناء الوطن حاملي الشواهد العليا ؟ و ما الذي يجعل عقلنا السياسي يعيش حالة الفصام ؟
نتذكر من خلال دروس القانون الإداري أن رئيس الحكومة هو ممثل الدولة المغربية إن أردنا أن نرفع دعوى ضد أي تعسف إداري و بالتالي إن أي طعن يجب أن يوجه ضده وإلا تصبح الدعوى معيبة شكليا و لا تقبل. و لكن بغض النظر عن هذه الجوانب القانونية التي يبدو أن الإخوان في العدالة و التنمية يعرفونها . أليس من المجدي أن نذكر بشخص كان يدعى بزيدون مات احتراقا . من تعاطف معه ؟
إن المواطنة تقتضي عدم التمييز بين المواطن والبرلماني.
لا أدري سبب هذه الأخطاء التي يقع فيها حزب العدالة والتنمية ؟ أصبحت أخشى أن يفوتكم القطار . أنا هنا لا أتحدث عن القطار الذي اوقفته سمية بن خلدون .
المواطنة هي الحل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
من كرامة الإدريسي إلى كرامة المواطن ، بقلم ذ. المهدي الادريسي .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: