في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كليّة الآداب، جامعة حلب : ندوة العلاقةُ بينَ الأدب العَربيّ والأدب الفَارسيّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: كليّة الآداب، جامعة حلب : ندوة العلاقةُ بينَ الأدب العَربيّ والأدب الفَارسيّ   الإثنين فبراير 07, 2011 8:17 am


نـــــــدوة
العلاقةُ بينَ الأدب العَربيّ والأدب الفَارسيّ
كليّة الآداب، جامعة حلب


بقلم الأستاذ عمر عكام:

العلاقةُ بين البلدان المتجاورة تحوي علاقاتٍ اجتماعيّة, وتجاريّة, وسياسيّة , واللغة ليست ببعيدةٍ عن هذا التجاور, فقد كانت العلاقات بين اللغة العربيّة والفارسيّة أمرَ تأثّر ومحطّ تأثير ليس على صعيد اللغة فحسب؛بل إنما على صعيد أنظمة الحكم أحياناً, فالدولة العبّاسيّة – كما يقول- البعض كانت فارسيّة في أداء الحُكم.

وتحت إدارة وإشراف الأستاذ البروفيسور" محمّد مرشحة" أستاذ الأدب المقارن في جامعة حلب أُقيمت ندوة ً حول" العلاقة بين الأدب الفارسيّ والعربيّ" وكان ذلك تحت عنوان ((لأجل ٍ لغةِ القرآن وفهم ِ الآخر)).

والتي استهلّها بآراءٍ ثلاثة حول تأثر ألفاظ القرآن الكريم ببعض الألفاظ الفارسيّة ((رأي ينفي تأثّر القرآن في ألفاظ فارسيّة, ورأي متوسّط يقول بتأثّر بعض الألفاظ, ورأي ثالث يقول في تأثر ألفاظ القرآن الكريم في الألفاظ الفارسيّة)), وتعود الآراء السالفة إلى ابن عبّاس, والشافعي, والجواليقيّ.

ومن هذه المنطلقات جاءت هذه الندوة البسيطة لتلقي الضوء على هذه العلاقة فقد شارك الدكتور "سعد ربيع الخضير" من العراق ببحث ٍعن المعاجم العربيّة الفارسيّة وقدّم نماذج طيبة في هذا الصدد.

وتابع الأستاذ "محمّد محمدي" حول العلاقات "القديمة- الجديدة" بين العرب والفرس والتي تميّزت على المستوى الشّعبيّ بالحبّ والتعامل والتبادل المشروع, وتناول أيضاً السيد الأستاذ محمد محمديّ أهميّة اللغة العربيّة في إيران وأهميتها على مستوى إطلاق لفظ "عالم" والذي يتوجّب عليه أنْ يتعلّم لغة القرآن الكريم.

ثمّ جاء الجانبُ الأدبيّ ليبرزَ مدَى اقترابِ الفكرِ العَربيّ والفكرِ الفارسيّ على مُستوى المتصوّفة فتناولَ الأستاذ "عمر عكّام" جوانب عدّة فتحدّث عن العلاقة اللغويّة بين الفارسيّة والعربيّة, ثم تناول كتاباً للسهرورديّ وعنوانه "أصوات أجنحة جبريل" وبعد ذلك أخذَ البحثُ مجرى المقارنة بين الغزاليّ والعطّار متناولاً فيه عدداً من النقاط منها: {الرمز, الأسلوب المسرحيّ, الأسلوب الحكائيّ, شخصيات تخيلية, وإحالات للقرآن الكريم والحديث النبوي}.

ليختم البحث بمقارنة بين عمر الخيام والمعريّ, وقد جاء في البحث: " ومن خلال هذه المقارنة الخجولة ولجنا إلى فكر ٍ فلسفيّ عميقٍ فَفَتح أمام أذهاننا إعادة ترتيب هذه الحياة, لكنْ بطريقة المعريّ والخيّام ولعلّ هذه المقارنة أشرعت عنان فكر أبي العلاء الذي أثر في الكثيرين مثل: فيتزجيرالد[1] , أحمد الصافي النجفي, وليس أخيراً عند الخيام الذي يرجع عددٌ من الباحثين اطلاعه على أشعار أبي العلاء.

ولعلّ المعريّ الذي يمثّل وجهاً معروفاً في المجال الأدبيّ أثّرَ في الخيام والعلاقة الداخليّة هنا ليس بين أدبٍ متقدّم وأدب أقلّ تقدّمًا كما يدّعي البعض في فرضياتٍ ما تزال تحمل طابعًا ممجوجًا غير مرّحبٍ به.

فكلٌّ من المعريّ والخيّام دعيا إلى الحكمة التي تدعو إلى الحقِّ ورفضَا الجهلَ الذي يدعو إلى السفه, فكما أنَّ الحجّة تدعو إلى المذهب الصحيح كذلكَ الشبهة تدعو إلى المذهب الفاسد."

كما تناول البحث مجموعةً من الكلمات العربيّة التي أثّرت في الفارسيّة, وكلمات فارسيّة أثّرت في العربيّة المحكية.

ولعلّ هذه الندوة التي كانت تتمتّع بصبغة تشاركيّة من دول مجاورة لإيران مثل الدكتور سعد ربيع الخضير ومن إيران الدكتور محمّد محمّدي, ومن سوريا البروفيسور محمّد مرشحة والأستاذ عمر عكام.

وقد أفاد المحاور الأستاذ محمد محمدي عن العلاقة الخلاقة بين الشعبين العربيّ والفارسيّ, في الحقبة الإسلاميّة التي حصل فيها امتزاجٌ كبيرٌ بين أبناء الشعبين وإنَّ ما أضافه الأدباء العرب- الفرس أضاف أشياء كثيرة إلى الحضارة العربيّة الإسلاميّة التي تتميّز عبر الحقب بالمحبة والتسامح والكرم, فهذا كلّه ناشئ عن فضل بذور الإسلام الكريم وأخلاقياته في بناء وامتزاج وصهر معظم الأعراق فالفضل لا يكون إلاّ بالتقوى.





[1] كاتب إنجليزي اشتهر بترجمته المعروفة باسم رباعيات الخيـّام وهي القصائد الشعرية التي نظمها الشاعر الفارسيّ عمر الخيام أو عمريات فيتزجيرالد, انظر عمر الخيام بين الشك واليقين, والموسوعة العربيّة العالمية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
كليّة الآداب، جامعة حلب : ندوة العلاقةُ بينَ الأدب العَربيّ والأدب الفَارسيّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: