في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلية الآداب مكناس: اختتام الندوة العلمية و طنية في موضوع الثقافة والتكنولوجيا - 4 والخميس 5 ماي 2011

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: كلية الآداب مكناس: اختتام الندوة العلمية و طنية في موضوع الثقافة والتكنولوجيا - 4 والخميس 5 ماي 2011   الخميس مايو 05, 2011 3:55 pm

اختتام فعاليات الندوة العلمية حول الثقافة والتكنولوجيا و التي احتضنتها رحاب كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمكناس ولأهمية وقيمة الندوة العلمية نقدم لكم الكلمة الختامية على أساس تقديم ملخصات من المداخلات المتميزة فور توصلنا بها من لدن اللجنة المنظمة
بسم الله الرحمن الرحيم
ندوة
الثقافة والتكنولوجيا
كلمة مجموعة البحث )الوسائطيات)


معالي رئيس الجامعة المحترم

جناب عميد الكلية المحترم

سعادة نائب العميد المحترم

زملائي الأساتذة المحترمون

إخوتي الطلبة

حضرات السيدات و السادة

سلام عليكم, طبتم
من كان يظن اليوم أن تكنولوجيا الإعلاميات يمكن أن تعصف بأنظمة سياسية عاتية وأن توقظ شعوبا وقبائل من سبات عميق ومن وَهن عظيم؟!
من كان يعتقد أن هذا الحراك والعراك السياسي وهذه الثورة الاجتماعية العارمة وهذا الانقلاب الجذري في الذهنيات والسلوكات والعادات والعلاقات ...كان سيقع لولا تأثير شبكة الانترنت العنكبوتية؟
من كان يحسب أن انتفاضة الأمة اليوم في بلدنا سيقف وراءها شباب الفيسبوك؟
من كان يسمع قبل 20فبراير و 9 مارس بهاتين الحركتين؟
من كان يتوقع أن يتكون هذا الائتلاف الشعبي العريض بفضل مواقع التواصل الاجتماعي متجاوزا حاجز الوقت, متخطيا حدود المجال الجغرافي, مكسرا أغلال الرقابة والمنع والمصادرة, متعديا قنوات التواصل والحوار والتجمع التقليدية؟
من كان يترقب أن يبلغ مسلسل الإصلاح السياسي والدستوري هذا المدى قبل ثورة الياسمين المغربية؟
من كان يحلم منا بهذا الربيع المغربي قبل أكثر من خمسة عقود من الاستقلال؟
هل يستطيع أحد أن ينكر دور تكنولوجيا الوسائط في هذا التغيير؟!
هل يملك أحد اليوم أن يستغني عن خدمات E.mail وFacebook وSkype وTwitterوmsn وغيرها وعن القنوات الفضائية والإدارة الرقمية والتجارة الإلكترونية؟
لكل ذلك ولأجل ذلك ولغير ذلك, عزمنا على عقد هذا العكاظ الحافل البهيج لتحسيس كل أطراف العمل التربوي والتعليمي بأهمية الوسائط والعمل على نشر الثقافة الوسائطية والرقمية والإعلامية في كليات الآداب المغربية.
غير أن التكنولوجيا تصبح وتمسي بدون جدوى إذا لم تكن في خدمة الإنسان - كل إنسان - ولا فائدة في علم لا يرتبط بالمجتمع ولا خير في مجتمع لا يحقق المساواة المعلوماتية وديموقراطية المعلومة ومشاعية المعلومة وحرية المعلومة...ولا نفع في مجتمع إذا لم يَبن ثقافته من جوهر ثوابته ومقدساته ومن صميم واقعه ومن صلب حاجاته وآماله مستعينا بتكنولوجيا المعلومات.
لكن, هل توفير البنية التحتية وانتشار استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال سيؤدي إلى تحقيق الاندماج الآلي في مجتمع المعلومات؟
هل نَشغل بالنا بالتفكير في اقتناء التكنولوجيا والأدوات أم في عقلنة وترشيد الاستخدامات؟
هل الكل قادر على فك تشفير المعلومات وفهمها واستغلالها الاستغلال الأمثل؟
ما مدى انتشار استعمال الحاسوب والانترنت في مجتمعنا؟
كيف يتم استخدام الانترنت عندنا؟
هذه الأسئلة وغيرها كثير هي ما سيحاول هذا المنتدى العلمي الوطني الجواب عنه.
شكرا لكم على حسن الإنصات وجميل الصبر
دمتم في حفظ الله
كلمة اللجنة المنظمة
السيد رئيس جامعة مولاي إسماعيل, السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية, السيد نائب العميد, السيد مندوب وزارة الثقافة, السيدة مندوبة وزارة الاتصال بجهة مكناس تافيلالت وجهة بني ملال أزيلال, زميلاتي وزملائي الأساتذة, طلبتنا الأعزاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي أن أتوجه باسم اللجنة المنظمة بالشكر الجزيل للسيد العميد المحترم ونائبه في الشؤون الثقافية على الدعم الذي قدماه بكل – أريحية لتحقيق هذا النشاط العلمي.
كما نشكر السيدات والسادة الأساتذة الذين شاركوا بمداخلاتهم في إغناء محاور هذه الندوة وأخص بالذكر الذين تحملوا مشاق السفر متمنين لهم إقامة طيبة بالعاصمة الإسماعيلية.
والشكر موصول لكل العاملين بالكلية الذين يسهمون كل من موقعه في إنجاح الأنشطة العلمية التي تنعقد بها.
وأخيرا نسأل الله أن يكلل أعمال هذه الندوة بالنجاح والتوفيق لتعم فائدتها على الباحثين أساتذة وطلبة.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تقريرعن الجلسة الأولى:
تضمنت هذه الجلسة التي استمرت من الساعة التاسعة والنصف الى الواحدة ظهرا يوم الأربعاء 4 ماي 2011, تضمنت أربع محاضرات كانت أولاها تحت عنوان:"الرقمية وإعادة تشكيل الحقل الثقافي" للأستاذ محمد أسليم(مركز تكوين مفتشي التعليم-باب تامسنا الرباط) الذي تحدث فيها عما أسماه الإبدالات الأربعة:
1- نهاية الإنسان أو ما بعد الإنسان
2- الميثاق الطبيعي
3- المعلوميات
4- الرقمية
كما تطرق لموضوع نهاية العمل في مقابل اكتساح الآلة و اختتم بالحديث عن فكرة الرقمية التي غيرت مفهوم الثقافة.
وأما المحاضرة الثانية فكانت للأستاذ سعيد عمري)الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت) تحت عنوان" التواصل البشري في مرحلته الالكترونية" حيث تعرض فيها لمراحل التواصل الأربع:
1- التواصل الشفوي
2- التواصل الكتابي
3- التواصل الطباعي
4- التواصل الالكتروني
وناقش الباحث عددا من الإشكالات المتعلقة بالاكتساح الرقمي لمجالات الحياة مما يستدعي التساؤل حول إمكان انقراض بعض معالم الحياة الطبيعية لصالح معالم جديدة رقمية.
وفي المحاضرة الثالثة التي جاءت تحت عنوان"تحولات الكتاب في زمن النت"تعرض المحاضر عبده حقي(اتحاد كتاب الانترنت العرب) للتحولات التي خضع لها الكتاب في زمن الانترنت حيث أشار إلى تراجع الكتاب الورقي لصالح الكتاب الرقمي مع ظهور القاموس الشبكي و غيره من الابتكارات الرقمية متسائلا عن مشروعية التهديد الذي يستهدف الكتاب الورقي.
وفي المحاضرة الرابعة وعنوانها:"La Securite Informatique للأستاذ سعيد بنحليمة(كلية العلوم مكناس) كان الحديث عن أهمية موضوع الأمن المعلوماتي. فرصد لنا الباحث أهم المخاطر التي تحيط بالاستعمال الرقمي خصوصا من خلال الحواسيب, كما قدم جردا بأهم المخاطر وكيفية تسربها إلى الخصوصيات المعلوماتية والمالية للأفراد والشركات مشيرا إلى تغير استراتيجية القراصنة مع تطور المعلوماتية. ثم ختم بأهم إجراءات الوقاية والحد من خطورة القرصنة الالكترونية.
وقد أجريت مناقشة لمحاضرات الأساتذة بمداخلات وأسئلة من الحاضرين أساتذة وطلابا.
تقرير عن الجلسة الثانية :
استهلت هذه الجلسة التي انعقدت عقب حفل الغداء في نفس اليوم بمحاضرة للشاعرة مالكة عسال(اتحاد كتاب الانترنت العرب) بعنوان:"الأدب الورقي والأدب الرقمي أي علاقة؟" تحدثت فيها بعد تقديم الشكر لهيئة الأساتذة والقائمين على الندوة والطلبة,عن الأدب الرقمي وأن لكل عصر طريقته في التواصل, والوسائل الرقمية إنما هي حلقة جديدة في سلسلة تطور الأدب.
وترى بأن النص الرقمي يتميز بالسرعةفي الطبع والنشر وسهولة تخزين ما لا يعد من الكتب لخفة وزنها,مع إمكانية الإضافة وتظليل النصوص من أجل تسهيل قراءتها ونسخها, وإمكانية ثبات أو حركية النصوص, وفوق كل هذا يمكن إرسالها إلى عدد كبير من القراء في أماكن عديدة, بعيدة ومتفرقة.
وترى الأستاذة مالكة عسال ميزات أخرى للكتاب الالكتروني من بينها الاستغناء عن النظارات أثناء القراءة في الحاسوب والاستعاضة عنها بمكبر الرؤية. وأيضا يمكن تدارك الأخطاء والتصرف ,وأخيرا سهولة التوزيع وإمكانية التوافر دون تكلفة على عكس الورقي.وقد أشارت الأستاذة إلى أن لكل نوع سواء الورقي أو الرقمي ايجابيات وسلبيات.
ونبهت إلى أن كثيرا من النقاد يتحاشون التعامل مع النصوص الرقمية بسبب عدم المعرفة بالمعلوميات, ولعدم اعتبار النشر الرقمي أو لجهل البعض باللغات الأجنبية مما يعيق الالتفات إلى الأدب الرقمي.وتنبأت بغزو الأدب الرقمي للأدب الورقي. وترى بأن عملية بناء تصور رقمي للممارسة الأدبية في الثقافة العربية هي مرحلة من مراحل الحداثة لان الصيرورة التاريخية هي التي أتت بها وهي مطلب حضاري بامتياز.إلا أن الأدب الرقمي له سلبيات من بينها عدم ضمان حقوق المؤلف مما يعني سرقتها بسهولة وأيضا فتح المجال للنشر دون ضوابط مع غياب مواكبة النقد الجاد للنصوص,ناهيك عن الأخطاء الإملائية إضافة إلى عدم اعتماد النصوص الرقمية كمرجعية للتأليف.
والمحاضرة الثانية كانت للأستاذ سعيد يقطين(كلية الآداب الرباط اكدال) تحت عنوان:"الثقافة الرقمية و سؤال الإبداع الأدبي",وقد استهلها بالشكر لمجموعة البحث وبدأ بالإشارة إلى ضرورة الارتقاء بوعينا إلى المستوى الذي يواكب التكنولوجيا التي عمت العالم مع بداية الثمانينات, حيث يمكن لهذه الثورة التكنولوجية أن تجعلنا نتدارك ما فاتنا منذ بداية النهضة الصناعية.من هنا فهو يدعو الأدباء إلى ولوج مجال التكنولوجيا من أجل الرقي بالفكر مع الأخذ بأسباب الفكر والبحث العلميين.وقد التقى الأستاذ سعيد يقطين مع الأستاذة مالكة عسال في أن التكنولوجيا حلقة من سلسلة التطور الحضاري, مشيرا إلى أن المرحلة الشفوية سبقت مرحلة الكتابة ولم تلغ الأخيرة الأولى بل ستظل دائما ولن تنقرض مثلما سيظل الكتاب الورقي موجودا إلى جانب الرقمي, وأن المرحلة الجديدة لا تعني قطيعتنا مع المرحلة السابقة.وأعطى لذلك مثالا بالشعر العربي الذي انتقل من شكله الشفوي(مع امرئ القيس الذي ارتجل القصيدة) إلى الشكل الكتابي(مع أبي تمام الذي كتبها ورقيا) ثم وصل إلى مرحلة الطباعة بعد الكتابة الخطية ثم نراه ينتقل إلى عصر الرقمية مع حمولة شفوية كتابية طباعية,فنجد أدونيس يكتب القصيدة رقميا.وأوضح سعيد يقطين أن النص الرقمي هو الذي ينتج من خلال برمجيات الحاسوب و يٌتقلى داخل الحاسوب وهذا يستدعى ثقافة ووعيا.وتساءل عما إذا كان بإمكان الناقد أن ينتقد النص الرقمي بالأدوات المعروفة كلعبة السواد والبياض في النص,وخلص إلى أننا لم ننجز ما علينا من تنظيم النص كتابة على الورق ولهذا لا نستطيع تحويل النص الكتابي إلى رقمي ولا وجود لتنظيم ومقومات النص الرقمي لدينا.
و انتهى المحاضر إلى القول بأننا أمام حقبة جديدة سيضطلع بها رجال الثقافة والأدب لذا فالدخول بالمثقف إلى عالم التكنولوجيا وإقامة جسور بين الثقافة والتكنولوجيا بطريقة أدبية يفسح المجال للإبداع وكسب الرهان في تسخير التكنولوجيا للأدب.
أما المحاضرة الثالثة فكانت للأستاذ خالد بن الحبيب الدادسي(كلية الآداب مكناس)تحت عنوان "الشعر الرقمي المغربي" وقد تمحورت حول التعريف بالشعر الرقمي وتحديد مفهومه من خلال نماذج شعرية.وبعد المقدمة, عرف الأستاذ الدادسي الشعر الرقمي بأنه ذلك الشعر المنتج رقميا من خلال الحاسوب وعبر البرامج الالكترونية, المنثور في المواقع الالكترونية عاميا كان أم فصيحا, مشيرا إلى أن هناك مواقع خاصة بالشعراء وأخرى خاصة بالجمعيات وهناك أيضا مواقع عامة.
وقد عرض لبعض المواقع كموقع "احمد المسيح" وهو زجال و شاعر ناظم للشعر العامي ,وأيضا هناك الزجال "رحال مغوغ" وموقع "ذ.ادريس عبد النور",كما ذكر مواقع لجمعيات منها على سبيل المثال:"موقع جمعية الملحون"و"موقع حوار الخيمة العربية" وهو موقع عام يهتم بكل ما هو أصيل وقد نشرت فيه بعض قصائد الملحون(الشمعة,الغزال فاطمة و...).وقد تعرض الأستاذ المحاضر إلى شروط و ميزات الشعر الرقمي, حيث يتميز بالدينامية وهي إحدى مقوماته, وغياب الموسيقى كما يتميز بالجماعية, وهي تتحقق بتدخل مجموعة من الأطراف .والوسائط المتفاعلة تختزل كل المراحل التي قطعها النص(الصورية والسمعية) دون وجود الشاعر.ثم طرح الأسئلة التالية:
­ - هل يملك الشعراء المعاصرون ثقافة رقمية؟
- ما موقع الشعر غير الورقي وما منزلته في المشهد الشعري؟
- ما هي الآفاق التي يمكن أن تفتحها الرقمية أمام الشعراء؟
- وماذا يمكن أن تضيف الرقمية إلى الشعر المكتوب؟
وأشار الدكتور الدادسي إلى بعض النماذج من الشعر الالكتروني كديوان "تمزقات" لإدريس عبد النور الذي يحتوي على 24قصيدة منها قصيدة باللغة الفرنسية, حيث أن شعر الأستاذ عبد النور يتربع على عرش الشعر الرقمي في المغرب على قلة هذا الضرب من الشعر في بلادنا إذا ما قورن بالمشرق.وقد اختار الدكتور الدادسي قصيدتي "سيدة الياهو"و"امرأة من السليكون" كنموذجين من هذا الشكل الجديد من الشعر.و خلص المحاضر إلى أن الشعر بانتقاله من الخطية إلى الرقمية يكون قد خطا خطوة كبيرة تحرر فيها من قيدي الطبع والنشر وتميز بالعالمية والإلقاء.
وفي المحاضرة الرابعة التي ألقاها الأستاذ محمد بنلحسن(المركز التربوي الجهوي فاس)بعنوان "الاستخدامات البيداغوجية لتكنولوجيا الإعلام والإتصال في تدريس اللغات, اللغة العربية نموذجا"قدم للموضوع بأن عالمنا الحديث تحول بفعل العولمة و التكنولوجيا إلى قرية صغيرة مع ما وفرته التكنولوجيا من قنوات جديدة للتواصل, مشيرا إلى أن مجال التعليم من أحوج المجالات إلى استخدام التكنولوجيا ثم تساءل:
هل تم استخدام التكنولوجيا بيداغوجيا؟وهل جميع أطرنا التعليمية توظف وسائل التكنولوجيا؟وما نصيب اللغات في استخدام التكنولوجيا وخاصة اللغة العربية؟
و بعد تقديم المحاضر لتعريف بجوانب الحاسوب سواء التقنية والمادية أوالبرمجيات والاتصالات والبيانات, أعطى تعريفا للبيداغوجيا.و أشار إلى أن المقصود بالاستخدام البيداغوجي لتدريس اللغات هو استعمال الحاسوب المجهز بالبرمجيات لتعليم هاته اللغات واللغة العربية خصوصا.و ذكر الأستاذ المحاضر أن تقريرا للمجلس الأعلى للتعليم أحصى عددا من المعوقات تحول دون الاستفادة من التكنولوجيا في مجال التعليم. وأشار إلى المايكرو كمبيوتر وتمكينه للإنسان من الانخراط في عصر السرعة وإلى الشبكة العنكبوتية وما ساهمت به في تدفق للمعلومات,وخلَص إلى أن استعمال الحاسوب في المجال التعليمي لا يزال مطلبا مثاليا لا يخضع للتطبيق الشامل بل ينحصر فقط في مادة الإعلاميات.
ثم أشار الأستاذ بنلحسن إلى بيئة التواصل عبر الحاسوب الشخصي بين الأستاذ والطلاب,مبرزا الفوارق بين الدرس التقليدي والدرس الالكتروني والميزات المتعددة لهذا الأخير.
وقد دارت مناقشة في ختام الجلسة حول المحاضرات التي ألقيت عبر طرح أسئلة مركزة وهادفة من طرف الحضور.

تقريرعن الجلسة الثالثة:

عقدت هذه الجلسة يوم الخميس 5ماي وتضمنت ست محاضرات قيمة,كانت أولها للأستاذ إدريس عبد النور(اتحاد كتاب الانترنت العرب)بعنوان:"الثقافة الرقمية والعلوم الإنسانية" استهلها بالشكر للأساتذة المحترمين ولجنة البحث المحترمة, أتبعه بتعريف لكتابه "الوعي بالكتابة في الخطاب الرقمي" حيث يضم الكتاب ثلاثة فصول يشتغل الأول منها على الفجوة الرقمية التي يعيشها العالم العربي في إطار ما أسماه "الثقافة العربية والعصر الالكتروني",ويعالج الفصل الثاني الخطاب الرقمي في ظل العولمة والدين كظاهرة سوسيولوجية, في حين يتطرق الفصل الثالث إلى معالجة الأدبيات الالكترونية والكاتب الرقمي(مؤلفا وناشرا).

وتطرق المحاضر إلى سلبيات الانترنت إلى جانب ايجابياتها حيث أن الانترنت يعد أفضل مجال لانتحال شخصيات أخرى غير الشخصية الواقعية للفرد, وهذا طبعا له تأثير سيئ على القيم الاجتماعية. إضافة إلى عزلة الفرد وسيطرة الانترنت على عواطف الإنسان وذكر الفيس بوك كمثال وكيف أثر في الشعوب العربية التي صنعت الثورات.وأشار أيضا إلى مصطلحات المواطنة الالكترونية والإرهاب الالكتروني والتجارة الالكترونية وكل ما يمكن أن ينتقل من الواقعي إلى الافتراضي. ثم طرح تساؤلا عن الحرية في الانترنت هل هي مراقبة أم مصادرة؟ حيث أن 55% من الرسائل المبعوثة عبر الانترنت حول العالم, خاضعة للمراقبة من طرف الولايات المتحدة.ثم نبه الى أن أول ضحية للتحولات التكنولوجية هي اللغة وقدم مثالا على ذلك باختصار جملة:Quoi de neuf ? الى Q 2 - 9

وفي ختام محاضرته قدم الأستاذ عبد النور بعض التوصيات منها:

- اعتماد المواقع الالكترونية كمراجع

- التأمين على المواقع الالكترونية

- حذف الضريبة على القيمة المضافة على الوسائل التكنولوجية المخصصة للتعليم والأهداف البيداغوجية

- فتح الانترنت على خدمات الهاتف

وأما المحاضرة الثانية في الجلسة الثالثة فكانت للأستاذ ادريس الخرشاف في موضوع شيق عن الإعجاز الرياضي في القرآن الكريم تحت عنوان "الإعجاز العلمي للتشفير في سورة يوسف".

فبعد التحية والشكر للقائمين على الندوة وبالأخص الدكتور الدادسي استهل الأستاذ الخرشاف كلمته بالتأكيد على الدور الهام الذي يلعبه البحث العلمي في حياة الأمة, كما شدد على ضرورة توأمة التكنولوجيا بالوسط المعرفي, مشيرا إلى أن الأمة تعيش حاليا ثلاث ثورات:

- الثورة البيولوجية

- الثورة التكنولوجية

- الثورة المعلوماتية

ثم تساءل عن موضع القرآن من هذه الثورات, ليجيب بالقول بأن هذا العصر هو عصر القرآن الكريم و السنة النبوية بامتياز, داعيا إلى إعادة النظر في تعاملنا مع القرآن الكريم بتدبره,عندها فقط سنستطيع أن نبرهن للعالم أجمع أن المدرسة المحمدية أفضل مما لدى الغرب من تكنولوجيا.

ثم تحدث الأستاذ الخرشاف عن معجزات فواتح السور وأنها إشارات عقلية محضة.و قد استخدم أساليب ومعادلات الرياضيات في البحث العلمي في القرآن الكريم واستفاد من التكنولوجيا في ذلك أي الحاسوب والبرمجة العصبية. مشيرا إلى أن هذه البرمجة العصبية المستفادة في هذا البحث تختلف عن الطريقة الامريكية.وبما أن الوقت لم يسعف في التفصيل في الشرح فإن الدكتور الخرشاف اقتصر على الخلاصة الرياضية التي قدمها الكمبيوتر والتي أعطت تفسيرا علميا لقوله تعالى ( الر تلك آيات الكتاب المبين )وجاءت كما يلي:

- أ - إخوة يوسف

- لام- لقاء سيدنا يوسف مع امرأة العزيز و بعد ذلك صاحبي السجن

- راء- الرؤيا الصادقة

ثم جاء دور الأستاذ المهدي لعرج(أكاديمية سطات) في المحاضرة الثالثة بعنوان:"بنية الاغتراب الافتراضي".وبعد التحية والشكر وضع المحاضر ثلاث نقط رئيسة لتكون محاور بحثه:

- المجتمع الواقعي والمجتمع الافتراضي

- الاغتراب والاغتراب الافتراضي

- بنية الاغتراب الافتراضي

وقد وضح الأستاذ المحاضر أن الضغوط النفسية والاجتماعية هي التي ألجات الفرد الى الحياة الافتراضية عبر الحاسوب وأن المجتمع الآلي الافتراضي يختلف عن الخيال لأن الفرد أصبح يعيش بالفعل واقعا افتراضيا يجرب فيه أحاسيس القسوة والمحبة والنجاح والفشل والغنى ...وأوضح أن هيمنة هذه الأحاسيس الافتراضية على حساب الحياة الواقعية زيادة على التطور السريع للعالم الافتراضي, ينتج عنهما تشرذم الفرد بين مجتمعين بشريين مختلفين بكل المقاييس يفضي به إلى الاغتراب داخل مجتمعه وحالة انفصام وانعزال عن المجتمع وهي حالة مرضية.وقد شرح الأستاذ بالتفصيل بعض أنواع الاغتراب من بينها:

- اغتراب الذات :أي أن المستخدم عندما يلج الانترنت يكون قد قبل بداهة ثقافة هذا المجتمع الافتراضي.

-الاغتراب الفكري:أي أنه يتقبل أفكارا قد لا تلائمه أو يتظاهر بتقبل أفكار الآخرين فقط من أجل ألا يطردوه من مجتمعهم.

وأشار المحاضر إلى أن الطفرة التكنولوجية لم تجب على الأسئلة الميتافيزيقية التي رافقت الإنسان منذ القدم بل عمقت حيرته و رمت به في صحراء فكرية لا حدود لها.

وفي معرض المحاضرة الرابعة التي جاءت تحت عنوان:"الإنسان والتكنولوجيا أيهما يتحكم في الآخر؟"قدم الأستاذ إدريس مقبول(المركز التربوي الجهوي مكناس) شكره لمجموعة البحث والوسائطيات والعلوم الإنسانية, ثم طرح ثلاثة أسئلة رئيسة عن الوجود والتكاثر والتدمير, وقد أشار إلى أن الهدف من سؤاله الذي كان عنوان محاضرته هو استعراض العلاقة بين الوجود التقني المادي والوجود الروحي.ثم انتقل إلى توضيح حقيقة أن السينما بأفلام ما يسمى بالخيال العلمي كانت السباقة إلى التخيل,ثم جاءت العلوم المادية وعلوم الفضاء فكان جانب الخيال عند الإنسان أبعد من المتوقع في العلم,مما يضع الإنسان في مواجهة ما جنت يداه.فالمشاهد لأفلام الخيال العلمي يشعر بالقلق حيال وجوده الإنساني أمام الإيقاع المتسارع وغير المتوازن للتكنولوجيا.وفي إجابته عن سؤال الوجود يقول المحاضر إن ما أنتجته الفلسفات الإنسانية كان يضع الإنسان في قمة الهرم والآن صار إدمانه للتكنولوجيا يخرجه عن إنسانيته ليصبح آلة في يدها.وعن سؤال التكاثر أجاب الأستاذ بأنه شيء مذموم في القرآن الكريم,والتكنولوجيا تساهم في إغراق حياة الإنسان في الكثرة وهذا ليس في صالحه.وختم بالإجابة عن سؤال التدمير بالقول بأن التكنولوجيا بإيقاعها المسرع لعملية الإنتاج, جعلت الرفاهية التي هي أشبه بقنبلة موقوتة والتي تنعم بها الدول المتقدمة, في مقابل ما جعلت عليه الدول الفقيرة من كونها مزابل تكنولوجيا لتلك الدول الغنية.

و أما المحاضرة الخامسة فألقاها الأستاذان رشيد الوهبي(كلية الآداب مكناس) عبد القادر مختاري(كلية العلوم مكناس) وجاءت بعنوان:"Espace numerique de travail au service des universites marocaines” وتمحورت حول الميزات المتعددة لنظامENT الذي يوفر الوقت والمساحة والجهد ويتيح إرسال رسائل دون التنقل,كما يتيح للطالب تنظيم برامجه بسهولة.وتمت في هذه المحاضرة أيضا الاشارة إلى ميزات الاستفادة من الانترنت ونظام LDAP في التواصل, والذي يعمل على شكل قائمة تضم أسماء المسجلين بها, فيكفي أن تكتب اسما ليعطيك البرنامج كل الأسماء المسجلة في LDAP.كما يمكن للطلاب التسجيل و الدراسة والبحث العلمي وحتى الحصول على شواهدهم العلمية عن بعد.

والمحاضرة السادسة والأخيرة التي كان عنوانها:"Information and Communication in High Education” للأستاذ محمد لروز(كلية الآداب مكناس)فكانت تهدف لإبراز دور التكنولوجيا في الارتقاء بالتعليم داخل الجامعات وقد تساءل الأستاذ المحاضر عن المعوقات التي تحول دون الإدماج الكامل والفعال لهذه التكنولوجيا,مشبها إياها بالقطار الذي لا يسير إلا للأمام و لا يمكن إرجاعه إلى الخلف, فلذا يجب أن نركب هذا القطار لنساير تطور العصر,و أشار الأستاذ لروز إلى العلاقة الجدلية بين التكنولوجيا والثقافة منبها على ضرورة كون الطالب مستهلكا جيدا للتكنولوجيا وليس متأثرا فقط بالسلبيات بما أنها تفيد بشكل أرخص وأسرع وأحسن.
ملخص أعمال الندوة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين


عقدت مجموعة البحث"الوسائطيات في الآداب والعلوم الإنسانية" بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس واتحاد كتاب الانترنت العرب, ندوة علمية وطنية في موضوع"الثقافة والتكنولوجيا" في رحاب الكلية يومي الأربعاء 4ماي والخميس 5ماي من السنة الجارية, شارك فيها أساتيذ باحثون يمثلون مختلف مؤسسات التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ,وعدد من ممثلي المراكز والهيئات العلمية.

هذا,وقد تناول المحاضرون موضوعات متنوعة ومتكاملة توزعت على المحاور الآتية:

المحور الأول وقد تناول فيه المتدخلون النظرة المستقبلية للعالم الرقمي في العالم العربي, حيث سيكون التعامل منصبا أكثر على الكتاب الرقمي, مبرزين السبل الكفيلة لحمايته وحفظه وصيانته من السرقة الإلكترونية والجريمة الإلكترونية.

ودعا الباحثون في المحور الثاني إلى ضرورة استثمار التكنولوجيا كوسيط لا غنى عنه في العملية الإبداعية, وفي مجال التعليم والتكوين وفي حقل البحث العلمي الأكاديمي الرصين.

أما المحور الثالث فقد عولج فيه إشكال علاقة الإنسان والمجتمع بالتكنولوجيا وبالثقافة الرقمية بشكل خاص.

هذا وقد تمخض عن أشغال هذه الندوة العلمية الوطنية المباركة التوصيات الآتية:

- نشر أعمال الندوة ورقيا وتعميم نشرها رقميا في المواقع الإلكترونية

- إدماج تكنولوجيا الوسائط في عمليتي التعليم والتعلم

- ترقيم الرسائل والأطاريح الجامعية لتيسير الإستفادة منها

- ترقيم التراث العربي الإسلامي

- تمديد أيام الندوة إلى ثلاثة أيام بدل يوم ونصف

- إضفاء الطابع الدولي على الندوة مستقبلا

- تمكين كلية الآداب من الوسائل التقنية الكفيلة بتدعيم البحث العلمي

في الختام, تجدد اللجنة التنظيمية الشكر الجزيل لكل من أسهم في إعداد هذه الندوة من قريب أو بعيد, إدارة وأساتيذ وطلبة...وتجزل الثناء لكل من لبى الدعوة سواء بالحضور أو بالمشاركة جمهورا وباحثين...وتضرب للجميع موعدا في الموسم الجامعي المقبل مع ملتقى جديد وموضوع جديد.
دمتم في رعاية الله
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
كلية الآداب مكناس: اختتام الندوة العلمية و طنية في موضوع الثقافة والتكنولوجيا - 4 والخميس 5 ماي 2011
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سكاي نت خاص للجزائريين
» كيفية التحضير للبكالوريا.
» كــــــــــــلام مــــــــــــن ذهـــــــــــــــــــب لا ينسى
» [مسميات] الاعضاء جناان 2011  
» آلاف مناصب الشغل في انتظارالبطالين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: