في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تصور لمشروع تقوية الحافز عند المتعلم إعتمادا على الخلفية النفسية بقلم الأستاذ الطيب بنعبيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: تصور لمشروع تقوية الحافز عند المتعلم إعتمادا على الخلفية النفسية بقلم الأستاذ الطيب بنعبيد   الإثنين أغسطس 08, 2011 7:32 pm

تصور لمشروع تقوية الحافز عند المتعلم
إعتمادا على الخلفية النفسية

إقتراح إصلاحي من تصور



ذ: الطيب بنعبيد


*أهداف المشروع: إن التصور الذي أسعى إلى توضيحه هنا يرتكز على الفاعلية السلوكية و النفسية لدى المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية و لا شك أن هذا الجانب معروف من خلال السلوكية و النفسية بتفرعاتهما النظرية و التربوية بيد أن التصور الذي سأفصله هنا سيحاول طرح تجربة ذات شقين: 1) أولهما يرتكز على محيط المتعلم و هذا الشق صبت فيه آراء كثيرة تشبعت جوانبها النظرية غالبا فابتعدت عن التطبيق الذي يبدو لي أكثر أهمية و سأقف هنا على (محيط الفصل المتغير). 2) أما ثانيهما فهو تصور للتقويم بشكل يكون فاعلا نفسيا مؤثرا بشكل محفز أسمح لنفسي بتسميته (التقويم التنازلي). و في تكامل الشقين أتصور أن الحافزينطلق من دافع غريزة المقاتلة التي تنشط بصورة كبيرة عند الشباب و تتخذ لنفسها صورا متعددة إضافة إلى إثارة غريزة أخرى هي غريزة حب الملكية.

*******************

1) محيط الفضل المتغير: من المؤكد أن عددا من الإستجابات لذى التلميذ ترتبط بعدد من المؤثرات الخارجية كما هو معروف في الإنعكاس الشرطي بالرغم من التفاوت المؤكد بين مستوياتالإستجابة "وتعطي السلوكية باعتبارها اتجاها تجريبيا أهمية كبرى لدول المحيط في تفسير سلوك الكائن الحي لكن هناك إختلافات أساسية بين السلوكين أنفسهم في هذا المجال إذ منهم من يركز على الميكنزمات الفطرية التي تحدد بشكل مسبق دور البيئة في حياة الفرد باعتبارها مجرد عامل يكشف القدرات البيولوحية المبرمحة بدقة لدى فرد ما. بينما ركز آخرون على بنيات ذكاء الفرد دون إشارة واضحة لدور المحيط أما صنف ثالث فيؤكد على التفاعل المتبادل بين الذات و المحيط .. و أخيرا يعطي صنف رابع الأولوية للمحيط الذي يثير بفضل مثيرات تعمل بشكل آلي إجابات الكائن الحي 1 و من هنا يبدو أن توظيف المحيط لخدمة العملية التعليمية واجب التطبيق عمليا لأن التلميذ يغير نفسه من خلال تغير محيطه و أثناء ذلك تصدر عنه استجابات تلقائية و هي ما يسمى بالسلوك الفاعل.و المحيط الذي أركز عليه هنا هو القسم الذي يقضي فيه التلميذ أكثر من ثلاثين ساعة أسبوعيا طوال حياته الدراسية بكل لحظاتها القاسية أو المرحة.و استغلال القسم هنا ليس كوسيلة تعليمية لكن كمؤثر فاعل من شأنه أن يضاعف قابلية الإستجابة الإيجابية لدى التلميذ. إن النمط السائد لشكل القسم خلق في التلميذ رفضا لا شعوريا له ذلك أن التلميذ خلال سنوات الدراسة الطويلة قد عوقب أو ضرب أو أهين أو أحبط أو حصل على صفر أو...و كل هذا داخل القسم مما يجعل القسم جزءا من الذكرى السيئة التي يسعى لاشعور التلميذ إلى إقضائها و نبذها مادامت تمثل له حدثا سيئا خدش كرامته. فبالرغم من إنتقال مستوى التلميذ من من مستوى إلى آخر أو من مؤسسة إلى أخرى فأعنه يدرس في أقسام نمطية لا تختلف عن بعضها البعض إذ هي في كل الحالات عبارة عن عدد الطاولات المصفوفة قبالة سبورة سوداء و حولها جدران بطلاء يميل إلى الصفيرة و مكتب يجسد السلطة الزجرية في ذاكرة التلميذ بعيدا كل البعد النبيل الذي يقوم به الأستاذ... و انطلاقا من ذلك أرى أن تغيير هذه النمطية ضروري لفتح شهية التلميذ للدراسة و أول ما يلزم الإنتباه إليه هو طلاء القسم و لماء النفس يدركون مدى تأثير الألوان في نفسية الإنسان بل وظفوها في علاج كثير جدا من الأمراض.ولو أن الطلاء بأقسامنا المائل إلى الصفرة هو مثير للغضب مهيء له دافع إلى النفور.ولو أن الطلاء كان أخضر فاتح أو وردي لكان أفتح لنفس التلميذ و أنسب للتعليم ولو تم تغيير تموضع الطاولات بشكل دائري مثلا أو نصف دائري لكان لهذا التغيير أثره الإيجابي أيضا أما لون السبورة فلو كان بلون سماوي لكان خالقا للبسمة و البهجة و الإنشراح و الإنشراح بدل سواد السبورة الموروث الذي يبعث على التشاؤم و الضيق و يؤدي إليهما و في نفس الإطار يلزم خلق نوع من التوأمة بين الفصول داخل المؤسسة أو على مستوى المؤسسات بالنيابة الواحدة أو بين النيابات و في هذا الإطار تتم برمجة أنشطة مكسرة لروتين الفصل الواحد و الأستاذ الواحد.

ومن الأنشطة المقترحة:

-أستاذ الثالثة 6 وأستاذ الثالثة 7 يتبادلان التلاميذ في حصتين أو أكثر خلال السنة الدراسية.

يقوم تلميذ بتقديم جزء من درس ما او أجزاء منه باختيار التلميذ وتأطير الأستاذ.-

-ينتقل أستاذ مع تلامذته إلى مؤسسة أخرى ويتبادل مع أستاذ يحل محله خلال يوم من الدراسة أو أكثر.

-يغير الأستاذ القسم بمرفق آخر فيدرس بالخزانة مثلا أو بالساحة أو بقاعة الأنشطة أو غيرها مما يناسب ، وهذا ترفضه إدارة المؤسسات غالبا لأنه يتطلب منها بعض الحركية والإجتهاد وهذا ما لا نجده إلا نادرا ..

- يقدم الدروس بطرق وأشكال مختلفة مستعملا الوسائل السمعية البصرية أو غيرها تكسيرا للروتين واثارة لفضول التلاميذ ، مع اشراك التلاميذ الذين لهم بعض الدراية في هذه الوسائل لتطوير قدراتهم وتحفيزهم على المساهمة في بناء الدرس.وفتح فضول الاخرين على المعلوميات وسبل توظيفها ايجابيا للمعرفة ، مع العلم بأن الوزارة تغلق هذا الإجتهاد الايجابي لأنها تحرص على تقديم الأستاذ لدروسه بالشكل الذي تريده مقدسا هي، وليس الذي يبدعه هو مع محاسبته إن غير أو اجتهد .

-ممارسة أنشطة حقيقية بالمؤسسة كالرحلات أو الموسيقى أو المسرح أو الرسم أو اصدار مجلة أوإجراء مسابقات تربوية أو رياضية أو فنية..مع العلم بأن الأنشطة في أغلب المؤسسات هي أنشطة مكتوبة على الورق تتراكم في كل مناسبة على مكاتب النيابات والأكادميات ولا وجود لها داخل المؤسسات الا في حالات نادرة وتكون ارتجالية وسخيفة ولا تؤخذ بجدية ودراسة وأهداف تبني

شخصية التلميذ وتكشف مواهبه وقدراته .

***************

2 ) التقويم التنازلي (اللغة العربية نموذج)



بالرغم من كل ما تسعى التخطيطات التربوية إلى تأصيله في نفسية المتعلم من كون المعرفة هدفا أسمى يلزم الاقتناع به , فإن (النقطة) تشكل عند التلميذ , الهذف الوحيد غالبا في دراسته , بحيث أنها تقزم الجانب المعرفي فتحوله إلى وسيلة لبلوغ النقطة في توازن غريب مع ظاهرتي الغش والنقل وكل محاولة لتغيير هذا الفهم عند التلميذ بائت بالفشل. لذلك أرى أن استغلال هذه القناعة لذى التلميذ يمكن أن يخدم العملية التعليمية نفسها اعتمادا على (التقويم التنازلي) والذي سأمثل له هنا بمثال (الطفل والحلوى) , ونفترض أننا أعطينا لطفل حلوى واحدة , فهو سيأكلها راضيا رغم أنها لم تشبعه. ونفترض أيضا أننا أعطيناه عشر حبات حلوى, ثم حاولنا بعد ذلك حرمانه من واحدة بأخدها منه, فإنه سوف لن يرضى وسيدافع عنها بكل وسائل الدفاع التي يمكنه توظيفها بالرغم من أنه لا زال يملك تسع حلوات وذلك لأنه لا يقبل فكرة ضياع شيء يمتلكه, في حين أنه رضي قبل هذا بحلوى واحدة لقناعته باستحالة أو صعوبة امتلاك غيرها .

وهذا هو أساس فكرتي. وسأوضح كيفية توظيف هذه الفكرة :

¤ كيفية الإنجاز: مع الدخول المدرسي, يعلن الأستاذ للتلاميذ بأن رصيد كل واحد من النقط هو 200 نقطة. وعلى كل تلميذ أن يحافظ عليها, وفي كل إنجاز أو فرض أو نشاط يقوم به التلميذ يخصم الأستاذ نقطا من الرصيد العام, ولكن لا يخصم إلا ما يبقى من نقطة التلميذ بعد نقص نقطة الفرض من 20, مثلا: عند حصول التلميذ على 14 نقطة في الفرض فأن الأستاذ يخصم 6 نقط من الرصيد العام200ن. لأن 20 – 14 = 6 .والرصيد الجديد الباقي للتلميذ هو 194 نقطة أي 200نقطة-6نقط وعند حصول التلميذ الضعيف على 5ن مثلا يبقى له من رصيده 185ن وهكذا.والتلميذ في هذه الحالة يحس بأنه أضاع من رصيده قدرا هاما. فيحس بالاحباط وهذا يجعله يسعى للتمسك بباقي نقطه فيحفزه هذا على الجدمن أجل تفادي الخسارة مرة أخرى. وهو احساس ما كان ليحس به لو أننا احتسبنا نقطته بالطريقة العادية. التي تجعله يرضى بالنقطة رغم هزالتها مادام لا يحلم قط ببلوغ نقطة زملائه النجباء ، في حين يتساوى معهم في أعلى رصيد عام في التقويم التنازلي مما يرفع معنوياته ويدفعه الى المقاتلة في صورتها الايجابية من أجل الاحتفاظ بالرصيد الاول المغري اسوة بزملائه.

استثمار الرصيد : يمكن للأستاذ أن يوظف ذكاءه في خلق نوافذ تمكن التلميذ من استثماررصيده بشكل ملموس في نهاية كل دورة أو خلالها ، ومن أمثلة ذلك ،مشاركة صاحب أعلى رصيد في رحلة مدرسية مجانيا،أوحضوره لعرض مسرحي أو رياضي... مجانيا وذلك باشراف الاستاذ أو اللجنة المعنية داخل المؤسسة. وغيرها من الامتيازات التي يمكن ابداعها او خلقها مسايرة للتقويم التنازلي .

سبل رفع الرصيدعن طريق الانشطة: كلنا يعلم انه على المتعلم ان يعبىء مكتسباته وينظمها من اجل استخدامها في معالجة وضعيات ، وهذا ما يبين ان تقويم المكتسبات المعرفية قليل الاهمية اذاما فصلنا هذه المعرفة عن المهارات والمواقف.والمجال الذي يمكن ان نخلق فيه للتلميذ وضعيات متعددة يمزج فيها بين المعرفة والمهارة والمواقف هو الانشطة الموازية او التكميلية .وبحثه عن حلول لهذه الوضعيات يصب في صميم العملية التعليمية المتبناة حاليا.ولذا يمكن استغلال هذه الانشطة لفتح نوافذ تنقيط جديدة ترفع رصيد التلاميد النشطين وتعيد ثقتهم بأنفسهم وتعطيهم فرص أرحب لمواصلة المنافسة الشريفة وتجعلهم يدركون اهمية المكتسبات كارضية اولى تتكامل مع المهارة والمواقف لبناء الكفاية .فيحفزهم ذلك على بذل مجهود اكبر في كل الموارد الكفائية دون فصل فيما بينها .

صعوبات المشروع: وتتمثل في المجهود الزائد الذي يقوم به الأستاذ في احتساب النقط عن طريق الخصم والطرح (كما هو مبين بالبطاقة التقنية الأولى) .

مرفقات التطبيق(ضرورة تغيير السلوكات التقويمية المجحفة):لا يكتمل هذا المشروع إلا إذا تغيرت مجموعة من السلوكات التقويمية المجحفة أو الناقصة التي يقوم بها الأستاذ وتعويظها بتقويم عادل ومنطقي ومن ذلك(أ) تمطيط النقطة لتشمل كل مستويات التنقيط من 0 إلى 20 وخصوصا في المواد الأدبية كالتعبير مثلا إذ جرت العادة أن سقف التنقيط فيها لا يتجاوز 15 نقطة أو 16 مع التفاؤل أما 20 نقطة فيستحيل أن يحصل عليها التلميذ ولو كتب موضوعا معجزا باهرا. ومنطق التربية يلح على ضرورة منح التلميذ 20 نقطة إذا كان موضوعه جيدا مقارنة مع زملائه لا مع مستوى عباقرة الأدب في العالم, وأذكر قولة أحد أساتذتي قديما عندما قال:(والله لو أنك جبران ما تنال غير 12) وأتساءل كيف يعتبر الأستاذ 14 نقطة هي سقف التنقيط ويحتسبها على 20 في ظلم مجفف وقد حرم أحسن تحليل من 6 نقط بلا مبرر منطقي متناسيا دور النقطة الكاملة والعادلة في رفع معنويات التلميذ وتحفيزه على الجد .

والغريب في الأمر أنه يسمح لنفسه باحتساب 0 مع العلم بأنه لا يجوز تربويا إلا إذا قدم التلميذ ورقته فارغة.(ب) اعتبار أنشطة التلاميذ ب 50 بالمائة وهذه الأنشطة تشمل المواظبة-الانضباط-التطوع-المشاركة-التنظيم. واحتساب هذه الأنشطة يقوم سلوك التلميذ ويقوي حافز الجد عنده ويبعث على تفاؤله كما يفتح له بابا جديدا يمكن أن يعدل من خلاله بعض النقص الذي عنده في الإنجازات المعرفية. كما يعطيه شحنة نفسية ايجابية فاعلة (ومفهوم النشاط يمكن فهمه من خلال عدة مستويات مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اعتقاد المدارس أن مفهوم النشاط هو أن يكون التلميذ كثير الحركة داخل الفصل الدراسي, وكثير التدخلات مما يضفي على الحصة سمة عشوائية فوضوية وسوء التنظيم.... إن الفصل الدراسي الذي يتحرك أكثر وبدون نظام يمثل المعادلة العكسية للمفهوم الحقيقي للطرائق الفعالة, وعلى العكس يمثل الفصل الهادئ النموذج الحقيقي

لمفهوم الطرائق الفعالة... إن النشاط الحقيقي هو نشاط الذهن .

شروط نجاح المشروع:

1- توفر عدد المواصفات السلوكية لحالة التحفيز لدى التلميذ وهي كثيرة ومنها:

- سلوكات التعاون كأن بيدي التلميذ إستعدادا وإقبالا واضحا على التعاون خلال الدرس وقبله..

- سلوكات الاستمرارية كأن يواصل العمل رغم وجود العراقيل.

- سلوكات بذل الجهود الإضافية كأن يجلب معلومات إضافية حول موضوع ما دون أن يكلف بذلك.

- سلوكات الإرتياح والمتعة كالتطوع في الأنشطة والإقبال على العمل بانشراح وارتياح.

- سلوكات التقبل كأن يحاول التعرف على ثغراته ويبدي رغبته في سدها.

- سلوكات الرغبة في اثبات الذات وحل المشكلات واستثمارالموارد الكفائية

2- مسايرة التلميذ للتقويم التنازلي بنقل النقط المحصل عليها والرصيد المتبقي (كما هو مبين في البطاقة التقنية الثانية).

3- إعطاء كل الأستاذ لكل تلميذ ضعيف شحنة جديدة عند حصوله على نقطة ضعيفة, وذلك بإعطائه نقطة مشجعة في نشاط من الأنشطة يرفع بها رصيده ويدفع به إلى التفاؤل ويشجعه على العمل.ويعيد له ثقته في نفسه وفي قدراته.

4- إطلاع التلميذ على نقطة بما في ذلك نقط (الأنشطة-الابداع -الإنضباط-المشاركة-التطوع-المواظبة-التنظيم…). مع الشفافية ليعرف التلميذ نقط القوة والضعف عنده. ومعرفة الداء بعض الدواء.

5-الفروض و الإختبارات العادية أو الموحدة: للخوف من الامتحان والفروض دور خطير خطير في تعطيل الذاكرة لأن الخوف -في علم النفس- يعتبر من ميكانيزمات الدفاع اللاشعورية في الأنا وهو يصيب الإنسان كلما واجه مهمة صعبة, ويحاول إبعاده عن كل ما يخلق بنفسه خللا, كأن يوقف التفكير نهائيا أو يخلق اضطرابا أو انفعالا نفسيا أو جسديا كحالة الغثيان مثلا, وبالتالي لا يوفق التلميذ في الإنجاز الذي يستطيع إنجازه بسهولة وتوفيق إلا إذا تخلص من الخوف. ولذلك يلزم توزيع أسئلة الفروض موزعة بين عدد من الحصص دون بيان أنها أسئلة امتحان تلافيا لكل انفعال ثم يجمع المدرس النقط الموزعة في الساعات والمواد ليحصل على النقطة المطلوبة, وهذا يجعل التلميذ يجيب بارتياح كبير بعيدا عن كل انفعال معرقل لقدرات التلميذ على التركيز. كما أن معامل الامتحان يجب أن يكون معقولا غير مبالغ فيه حتى يكون هناك اعتبار لكل مجهودات السنة الكاملة.

6 - توسيع هوامش حرية الأستاذ في الإبداع والخلق والتصرف مع وضع الثقة فيه وفي قدراته وحسن الظن به ، ومد العون له من الإدارة والوزارة.

*************

خاتمة إن هذا التصور الذي جئت به له نتائج محمودة أكيدة الفاعلية, خصوصا إذا طبق شطراه:

-محيط الفصل المتغير.و – التقويم التنازلي.... وبكثير من التفاؤل أرى أن التأمل المتمعن فيه يفتح أقواس النقد الذاتي للمناهج المتبعة والاتجاهات التربوية المتبناة في بلدنا والتي أثبتت قصورها وضعفها لأننا نستوردها جاهزة من الغرب دون المشاركة في بنائها ،وأعتقد أنه من حقنا أن نقترح تصوراتنا وإن بدت غريبة مع إمكانية دمجها مع الجديد التربوي الوافد علينا مثل الإدماج الذي فتح أوراشا تربوية مهمة تربط المتعلم بمحيطه وتضعه في بؤرة الوضعية المشكلة حتى يبحث عن المفاتيح المناسبة لحلها، مع توظيف طاقاته ومكتسباته وذكائة وقدراته في حدود الممكن والمعقول بما يتناسب . ويتم التقويم ثم المعالجة. وهي أشياء لا ننكر جودتها وقيمتها، ولكن التوجه الإدماجي أقصى الحافز النفسي في التقويم رغم فتحه لباب التشارك فيه عن طريق شبكة التصحيح بطريقة تبدو جديدة لاعتمادها رباعية التقويم المفصلة (الملاءمة- الموارد -الانسجام - الاتقان ) ولكنها تضع هم النقطة فوق كل اعتبار مادامت النقطة هي الفصل بين الرسوب والنجاح ، وهنا مربط الفرس لأنني من خلال هدا التصور،أسعى الى توظيف نفسية التلميذ وتحفيزها للحصول على هذه النقطة وهذا التحفيز لا شك سيساهم في دفع المتعلم الى الجد والمنافسة الشريفة ، كما أن الفصل المتغير سيجدد نشاط التلميذ بالتأكيد ،والحقيقة المرة التي تأكدت لنا من خلال تجربة الإدماج لهده السنة أن حماس التلاميد جد فاتر لهذه التجربة لأنه لا زال يحس ببعده نفسيا عن التجربة ولازال هم وشبح النقطة يلاحقه كما في السابق رغم اختلاف طريقة التنقيط ، فحبذا المزج بين التصور الادماجي والتصور النفسي الذي أقترحه هنا . وإني أرى للمشروع قابلية للإنجاز بقليل من العزم آملا ألا يقصى بدعوى غرابته إذ أن الأفكار في بدايتها غالبا ما تقصى حتى ينصفها التاريخ.
*********************
البطاقة التقنية الأولى: (كيفية احتساب النقط)
النقط المحصل عليها


المجموع
انضباط
مواضبة
تطوع
مشاركة
أبداع
نصوص
مطالعة
تطبيق
قواعد
إنشاء
المواد
130
14
09
15
08
10
20
16
11
09
18
النقط

التقويم التنازلي لنفس النقط




المجموع
انضباط
مواضبة
تطوع
مشاركة
ابداع
نصوص
مطالعة
تطبيق
قواعد
إنشاء
المواد
70
06
11
05
12
10
00
04
09
11
02
الخصم


الرصيد القبلي 200 . نقط الخصم 70. الرصيد الباقي 200-70=130 . المعدل العام هو 130/10=13


************************************


البطاقة التقنية الثانية: (مسايرة التلميذ لرصيده المسجل أعلاه)


200
198
187
178
174
174
164
152
147
136
130
..........
..........


المعدل النهائي الدوري هو: 130/10=13

**************************************************

الهوامش المرجعية:

1- سلسلة علوم التربية 1 الأهداف التربوية الطبعة 2 دجنبر 1990 ص 31-33

2- سلسلة التكوين التربوي 4 الطرائق البيداغوجية ص 105

3- سلسلة علوم التربية 7 في طرق وتقنيات التعليم 1992 ص 57 58 59

ذ: الطيب بنعبيد / مكناس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
تصور لمشروع تقوية الحافز عند المتعلم إعتمادا على الخلفية النفسية بقلم الأستاذ الطيب بنعبيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: