في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لتحيا المدرسة المغربية العمومية / محمد العربي المساري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: لتحيا المدرسة المغربية العمومية / محمد العربي المساري   الخميس سبتمبر 01, 2011 4:21 pm


لتحيا المدرسة المغربية العمومية

سأظل مدينا بالشكر لمدة طويلة لمن نصحني في هذا الصباح بالدخول إلى موقع مدرسة البوليتكنيك في فرنسا لأطلع على لائحة الناجحين في مباراة الالتحاق بتلك المعلمة ذائعة الصيت في فرنسا والعالم. فقد أكدت لي تلك الزيارة ما يتكرر كل عام في هذا الوقت من السنة الجامعية، وهو أن عدد المقبولين من المغاربة، شبانا وشابات، في تزايد، وأن نسبة مرموقة جدا من بين هؤلاء المتفوقين هم من أبناء المدرسة العمومية المغربية.
إنها فرحة تتكرر عندي موسميا، ويستمر مفعولها في نفسي أمدا طويلا، وهو زادي الدائم في التعامل مع مختلف أصداء التثبيط والتجني التي تطالعنا في مختلف محافل المجتمع، حيث لا يفتر التنديد بمستوى المدرسة المغربية وعطائها المتدهور والنزيف الذي تمثله في ميزانية الدولة، حيث تصرف سدى أموال الشعب المغربي.
لقد أصبح معتادا عندي أن أكتب كل سنة عمودا في هذا الموضوع، وهاأنذا أعود مرة أخرى لأهتف: لتحيا المدرسة العمومية. ودليلي هو أن 25 مغربية ومغربي نجحوا في الكتابي، ونجح منهم في النهائي 19، وذلك في امتحان الالتحاق بالبوليتكنيك هذه السنة في فرنسا. ومن بين هؤلاء، 13 هم من أبناء المدرسة العمومية المغربية، و3 من المغاربة القادمين من مدارس فرنسية. وكان أحد أفراد الفئة الأولى قد حاز على الرتبة الأولى من بين كل الأجانب، حيث حصل على 20/20 في كل من الرياضيات والفيزياء والهندسة، بينما كانت نقطته في الفرنسية هي 18.50 فقط، ولكن هذا لم يؤثر في الترتيب العام الذي كان هو على رأسه.
وفي مباريات المدارس العليا في فرنسا، كان عدد الناجحين من المغاربة هذه السنة 400، وقد تبوؤوا هذه المكانة جنبا إلى جنب مع أبناء البلاد الذين درسوا بالفرنسية منذ المهد، وهذا يعني أن المدرسة المغربية، بمناهجها وبمؤطريها وبالتدبير المستمر في التحسن لمقوماتها، تعطي نتائج إيجابية تضعها على قدم المساواة مع غيرها من مؤسسات التلقين في العالم، بما فيها مؤسسات فرنسا.
وهذه النتائج هي ثمرة الكد الذي يميز شبيبتنا النابغة، وهي من دواعي الفخر للأساتذة الذين يتتبعون، يوما بيوم، غرس أيديهم ويصقلون مواهب النوابغ من أبنائنا الذين يحققون، سنة بعد أخرى، نتائج تفيد بأن الاستثمار الذي يقوم به الشعب المغربي في ميدان التعليم يذهب في محله.
إن المدرسة المغربية هي التي أخرجت مئات الآلاف من الشابات والشبان الذين يبنون الجسور ويؤطرون المستشفيات ويشقون الطرق وينكبون في المختبرات على إنجاز أدق الأبحاث ويسجلون الاختراعات في مختلف المجالات. نعم، إنهم أبناء تلك المدرسة التي تظلم بقساوة ويحكم عليها بلا روية.
لقد دلت النتائج النهائية للباكلوريا هذا العام على أن العملية التعليمية سائرة في طريق النجاعة وتقويم الاختلالات التي لا تخلو منها أي عملية تعليمية في العالم. ومن سنة إلى أخرى، تتحسن المؤشرات ويتم تدارك الخصاص، وذلك بفضل نبوغ شبيبتنا ومثابرة المؤطرين للعملية التربوية في كل المستويات، في القسم أو في الإدارة.
إن الحصيلة التي أفرزتها باكلوريا 2011 بعد الدورة الاستدراكية، ناطقة بما يبعث على الارتياح. فقد تزايد عدد الناجحين والناجحات ب29.69 في المائة بالمقارنة مع ما كان عليه الأمر في السنة الماضية. وارتفعت نسبة الناجحين في الشعب العلمية ب31.5 في المائة بالمقارنة مع ما كان عليه الأمر في السنة الماضية. وكانت نسبة الناجحين في الشعب الأدبية هي 26 في المائة. وكانت نسبة الناجحين بميزة هي 38.38 في المائة بينما كانت هذه النسبة في السنة الماضية 34.05 في المائة.
وبتفحص الأرقام التي أعلنت في هذه المناسبة، يحق لنا أن نسجل أن تحقيق التفوق لا يقتصر على محور الدار البيضاء القنيطرة، بل إن المتفوقات والمتفوقين منتشرون في مختلف نقاط الجغرافيا الوطنية، كما أن نسبة المتفوقات هي في ازدياد مضطرد، وهذا يعطي علامات مضيئة تفيد بأن رقعة المغرب النافع آخذة في الاتساع، وأن أطر المستقبل التي ستسير هياكل الجهات هي الآن تتبلور، وستكون مستعدة للمساهمة في تأطير الجهوية، ولن تبقى النخبة معلقة بالمركز لكي تحقق ارتقاءها. إن مغرب الغد سيكون كل جزء منه مركزا للإشعاع والتقدم. وهذه صيرورة لا يوجد من يقدر على صنعها بكفاءة غير المدرسة العمومية .
محمد العربي المساري
جريدة المساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
لتحيا المدرسة المغربية العمومية / محمد العربي المساري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: