في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة في كتاب :قراءة للكتاب النقدي للناقد محمد يوب(في معرفة القصة المغربية المعاصرة) الناقد محمد داني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب :قراءة للكتاب النقدي للناقد محمد يوب(في معرفة القصة المغربية المعاصرة) الناقد محمد داني    الإثنين ديسمبر 05, 2011 8:56 am

قراءة في كتاب

الناقد محمد داني


*********************************
قراءة للكتاب النقدي للناقد محمد يوب(في معرفة القصة المغربية المعاصرة)
أصدر الباحث والناقد المغربي محمد يوب عملا نقديا تحت عنوان(في معرفة القصة المغربية المعاصرة)، عن دار (سلسلة دفاتر الاختلاف) في طبعته الأولى ن غشت 2011.
وقد قسم كتابه إلى مقدمة بين فيها نظرته للقصة المغربية، وقسمين : الأول نظري شغل 75 صفحة (من الصفحة 5 إلى 80).. وقد حدد في هذا التنظير العناوين التالية:
- البنية الفنية في القصة المغربية المعاصرة.
- الرؤية إلى العالم والرؤية من الخلف في القصة المغربية المعاصرة.
- الشخص والشخصية في القصة المغربية المعاصرة.
- مستويات التلقي والتأويل في القصة المغربية المعاصرة.
- جماليات ما وراء القص في القصة المغربية المعاصرة.
- القصة القصيرة جدا بين القبول والرفض.
- القصة القصيرة جدا : الفهم والإفهام...الإقناع ... الاقتناع.
أما القسم التطبيقي،والذي امتد على مساحة 120 صفحة، فقد ركز فيه على دراسة بعض الأعمال القصصية، وتمثل ذلك في العناوين التالية:
- الانزياحات البلاغية والنفسية في قطف الأحلام لقاص اسماعيل البويحياوي.
- النكتة والحكاية الشعبية في قوس قزح للقاص حسن برطال.
- من السرد القصصي إلى السيناريو المسرحي، دموع فراشة للقاص حميد ركاطة.
- بنية التقاطع السردي وتفاعلية النصوص في وشم العشيرة للأديب نور الدين محقق.
- تجليات التناص في سنوقد ما تبقى من قناديل للقاص عبد الغفور خوى.
- قضية الموت أم موت القضية في فتنة المساءات الباردة للمروح المختار الغرباني.
- انفجارية اللغة القصصية في قليل من الملائكة للقاص عبد الله المتقي.
- مستويات البنية والوظيفة الدلالية في وقع امتداده ورحل، للقاصة السعدية باحدة.
- من دلالة النص إلى مدلول الواقع في (قال لي ومضى) للقاص عبد الحميد الغرباوي.
- الأرقام الضائعة للقاص بوعزة الفرحان.دراسة سيميائية.
- تقويض بنية اللغة في مرايا للقاص سعيد رضواني.
- الفنتازية والعجائبية في الشركة المغاربية لنقل الأموات، للقاص أنيس الرافعي.
- التوافقات البنيوية والأيديولوجية في الزغاريد المؤجلة، لنجاة سرار.
- الواقع والتخييل في أرضة رقمية للقاص محمد فري.
وقد اهتم في كتابه بدراسة القصة المغربية القصيرة، وألم فيه بكثير من القضايا النقدية، واتجاهاتها..
والسؤال المطروح: لماذا سمى كتابه(في معرفة القصة المغربية المعاصرة)؟... لماذا المعرفة بالذات؟... فهل هذه القراءات التي أنجزها سي محمد يوب تجعل المتلقي في الأخير يقف إلى معرفة القصة المغربية أفاقها وحدودها وبنياتها؟.. هل هي قراءة تسلحنا بآليات معرفية تمكننا من معرفة مكونات السرد وتنويعاته؟...
عند وقوفنا إلى هذا الكتاب النقدي ، يتبادر إلى ذهنا سؤال : ما المنهج الذي اتبعه محمد يوب في دراسته هاته؟...
نعرف أن المنهج كما حدده مجمع اللغة العربية في القاهرة: " خطوات منظمة يتخذها الباحث لمعالجة مسألة أو أكثر ويتتبعها للوصول إلى نتيجة"..
والمنهج التقدي ، يعنى بدراسة النصوص الأدبية من زاوية نظر خاصة: نفسية أو تاريخية، أو اجتماعية، أو فنية أو غيرها.. ومن فهم محدد للعملية النقدية، ولذلك تتباين المناهج النقدية في زوايا نظرها تبعا للفلسفة التي يؤمن بها الناقد، وتبعا للمنطلقات التي ينطلق منها.
فهل هذا النقد الذي ضمنه محمد يوب كتابه، هو نقد تأثري؟... ما دام يفسر في بعض دراساته النص من خلال " تسجيل إحساساته الشخصية المنبثقة عن معايشة ذلك النص"؟...
- هل هذا المقياس مقبول لو اعتبرنا هذه الأحكام النقدية مجرد أحكام تفتقد إلى المعايير؟..
- وهل هي مجرد مقياس فردي ما دامت النشوة الذاتية هي وحدها مقياس الحكم الجمالي الجوهري كما يقول سانتيانا(جورج سانتيانا، الإحساس بالجمال ، ترجمة، مصطفى بدوي، القاهرة، (د.ت)، ص:8)..
هذا يجعلنا نستحضر مقولة ستانلي هايمن:" لو كان في مقدورنا أن نصنع ناقدا حديثا مثاليا، لما كانت طريقته إلا تركيبا لكل الطرق والأساليب التي استغلها رفاقه الأحياء. وإذن ، لاستعار من جميع تلك الوسائل المتضاربة المتنافسة وركب منها خلقا سويا لا تشويه فيه" (د. مرشد الزبيدي، اتجاهات نقد الشعر العربي في العراق، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، (د.ط)، 1999، ص:44).
هذا يبن أن الناقد في عمله النقدي يعتمد خليطا من المناهج النقدية ، والعمل على التوفيق بينها...وهذا ما فعله محمد يوب..
والمنهج النقدي الذي اعتمده محمد يوب، يمكن إجماله في:
- المنهج التفكيكي.
- المنهج الشكلاني.
- المنهج النقد الجديد.
ما دام في دراسته انطلق من الاهتمام بالنص، وابحث عن أدبيته، أي: البحث عن العناصر المحددة التي تجعل منه عملا أدبيا (صلاح فضل، نظرية البنائية في النقد الأدبي، بغداد، 1987، ص: 60).
كما نجد توظيفا للمنهج البنيوي، ويتمثل في محاولة اكتشاف محمد يوب عن تعدد معاني الآثار الأدبية من خلال المجاميع القصصية المدروسة...
إن محمد يوب في دراسته النقدية هذه، نجده استفاد من:
- البنيوية عند رولان بارت.
- الشعرية عند جاكبسن.
- الأسلوبية.
- سيميائية غريماس ، ونظرية الأهواء..
وهذه الأساليب كلها تغيى بها فهم النص القصصي/ الأدبين واستقراء جمالياته ومعانيهن وعلاقاته.. وهذا ما جعله في دراسته التطبيقية يؤمن بان لا وجود لشيء خارج النص كما يقول دريدا...
لقد بحث داخل النص القصصي.. وقام بتشريحه معتمدا على تفكيكية ليتش، ليستخرج من ثنايا النص بناه السيميولوجية المختفية فيه...
صحيح أن النص القصصي عندما يخرج ، ويكتب ، يموت... لكن محمد يوب يؤمن بأن القراءة المنهجية، والتفاعلية تحييه.. ولذا تعتبر القراءة عند محمد يوب نوعا من الإحياء، والانبعاث والخلق الجديد...
هل يمكن لنا اعتبار نقد محمد يوب نقدا ما بعد البنيوية.. ؟ أو ما بعد الحداثة؟... ولم لا ... ما دام يأخذ من البنيوية والسيميولوجية، والتفكيكية، جملة من المفهومات النظرية والإجرائية يكون منها وعيه النقدي الذي يمكنه من استجلاء علاقات النص وجمالياته وفنياته... أي : إن مرجعيته النقدية تنبني على: اللسانيات، والبنيوية، والسيميولوجية، والتفكيكية..
إن دراسة محمد يوب النقدية، قراءة واعية وعميقة بما أنها تجمع بين:
- القراءة الاستكشافية.
- القراءة التذوقية.
- القراءة النقدية التفكيكية.
من هنا تتجلى لنا القراءة عند محمد يوب كاختيار استراتيجي.. وكوعي منهجي على أساس أن " القراءة فعالية أساسية لوجود أدب ما . والقراءة منذ أن وجدت هي عملية تقرير مصيري بالنسبة للنص" (عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير من البنيوية إلى التشريحية: قراءة نقدية لنموذج إنسان معاصر،النادي الثقافي، جدة، السعودية، ط1، 1985، ص: 75).
فهو يرى أن النصوص القصصية هي نصوص متعددة القراءات، تتطلب قراءة واعية، ومتعددة الآليات، للوقوف على هذا التعدد وهذا التشاكل والاختلاف...
ومن المصطلحات النقدية التي وقف عندها محمد يوب طويلا، نجد (القصة القصيرة جدا)، فما هي رؤيته لهذا اللون الأدبي؟..
يؤكد محمد يوب أن القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد.. ظهر حديثا في المغرب، بعد الاتصال المباشر بأعمال أمريكا اللاتينية، وأوربا(إسبانيا- فرنسا).. وعرفت بعض الكتابات القصصية لمسات في فن القصة القصيرة جدا على يد كل من ابراهيم بو علو، وأحمد بوزفور، ومحمد زفزاف، وجمال بوطيب، وحسن برطال وغيرهم... وقد قام هذا الفن الأدبي على إدهاش المتلقي/ القارئ ، وصدمه، وخلخلة توازنه، وانتظاراته.. دافعا إياه إلى المشاركة في التأويل.
وقد ازدهر هذا الجنس الأدبي على يد مبدعين مغاربة ، أمثال : حسن برطال، عبد الله المتقي، عز الدين الماعزي، مصطفى لغتيري، وغيرهم...
ويرى كذلك، أن سرعة انتشار هذا اللون الأدبي راجع إلى السرعة التي تعرفهاالحياة المعاصرة... وهذا دفع بمحمد يوب إلى التساؤل : هل هذه ظاهرة أدبية تتطلب البحث والتمحيص؟ أم أن المسألة انحطاط أدبي يعرفه فن القصة القصيرة؟ ألا ينبئ هذا الاستسهال لهذا اللون الأدبي إلى ظهور كتابات لا ترقى إلى المستوى المطلوب؟...
يرى محمد يوب أن القصة القصيرة جدا عرفت اليوم انتشارا كبيرا.. واهتماما واسعا.. وبالتالي تعددت مسمياتها، ليطرح في زحمة الأسماء مصطلحا جديدا لهذا الجنس الأدبي وهو:(الأقصة)...
والسؤال : ماذا يعني هذا المصطلح؟ ومن أين صاغه محمد يوب؟ وكيف صاغه؟ وما هي الأسس اللغوية التي استند إليها؟...
فهل (الأقصة) من (قص ) أو (قصا)؟...خاصة إذا عرفنا أن دلالة (أقص) تتأرجح بين الدنو والظهور والاستبانة، والانتقام، والاقتصاص من...
ويرى محمد يوب أن القصة القصيرة جدا لون أدبي جامع مانعن يجمع بين النثر والشعر.. ومن هنا نجده يطلق عليها مصطلحا ثانيا جديدا، وهو (الأقصودة)، وهو نحت بين كلمتين (الأقصوصة)و (القصيدة)...
ويرى أيضا ، أن القصة القصيرة جدا لها جذورها في التراث الأدبي العربي القديم.. ويتمثل في الحكاية، والنكتة، والشذرة، والومضة.. ولكن السؤال المطروح : لماذا نسي محمد يوب ذكر فن التوقيعة الذي ازدهر في العصرالعباسي؟.. ولما نسي المؤنسات التي امتاز بها أبو حيان التوحيدي في كتابه (الإمتاع والمؤانسة)... وكذا (قصص البخلاء) كما في كتاب الجاحظ (البخلاء) ، والتي تكاد تقترب من فن القصة القصيرة جدا ، بل تتفوق على كثير مما نقرأه اليوم في المجاميع القصصية أو في الملاحق الثقافية؟..
بطبيعة الحال الكثير منا سيتساءل ما هي ميكانيزمات القصة القصيرة جدا؟.. محمد يوب يعفينا مضنة البحث عن الجواب، حيث يرى أنها تقتصر على الاختزال ، وقلة الكلمات، والإيحاء، والحوار، والصراع.. ويرى أن الكاتب البارع هو الذي يبلغ قصته إلى المتلقي بأقل كلمات... لكن نسأل محمد يوب: هل فعلا كل هذه الخاصيات تجعل من الكتابة قصة قصيرة جدا ذات فنية وجمالية؟...أين فنية الأسلوب؟ وأين الحبكة، وأين فنية النسج، وأين فنية الاستهلال والختم...؟الاسترجاع والاستباق؟..
ويذهب محمد يوب بعيدا في طرحه عندما يعتبر القصة القصيرة وعاء مناسبا للعصر يفرغ فيه المجتمع إيديولوجيته ورؤيته.. فهل هذا صحيح؟...
هل صحيح أن القصة القصيرة هي أداة المواطن المقهور من خلالها ينفس عن ذاتهن وما يعانيه من ضغط وتعقيد؟ كيف توصل محمد يوب إلى هذا الاستنتاج ولا توجد لحد الساعة أية دراسة تثبت ذلك أو عكسه؟ هل تم الاعتماد على مرجعية القصة القصيرة الأوروبية وظروف نشأتها في المجتمعات الفقيرة الغربية في العصر الوسيط؟...
ثم.. هل يستطيع المواطن العادي فك ترميز بعض القص القصيرة جدا، والتي تكاد تقترب من اللغز والطلاسم؟ هل يمكن اعتبارها ثورة أدبية؟ هل يمكنها أن تحمل رؤية إلى العالم؟ لم ما زالت تلقى معارضة لحد الساعة؟ .
ويرى محمد يوب أن هذا اللون الأدبي لن يرقى إلا إذا وجد قاصا مبدعا، وقارئا متذوقا ، ومادة أدبية مشوقة وهذا ما تفتقر إليه الكثير من النماذج المغربية...
ومن المصطلحات التي بحر فيها كثيرا، نجد (الرؤية)... فالرؤية وسيط بين المبدع والعالم الأدبي الواقعي.. أي إن المبدع لا يتأمل الوسط الواقعي بشكل مباشر، ولكنه يكون عنه صورة تساهم فيها العناصر الذاتية، والموضوعية.. وليس من الضروري أن تتطابق هذه الصورة مع الواقع نفسه.(د. حميد لحمداني، النقد الروائي والإيديولوجيا ، المركز الثقافي العربي، الدارالبيضاء، 1991، ص: 106).
ويعرف بوث زاوية الرؤية بقوله:" إننا متفقون جميعا على أن زاوية الرؤية هي بمعنى من المعاني مسألة تقنية ووسيلة من الوسائل لبلوغ غايات طموحة"..(Wayne G. Booth : distance et point de vues, poétique du récit, p : 87)
ويحدد محمد يوب الرؤية من خلال التحديد الذي طرحه جان بويون في كتابه (الزمن والرواية)، حيث يرى أن الرؤية ثلاثة أنواع:
1- زاوية من الخلف، ويعتمدها الحكي الكلاسيكي، ويكون الراوي عارفا أكثر مما تعرفه الشخصية الحكائية.
2- الرؤية مع. حيث يتساوى الراوي والشخصية، وتكون معرفة الراوي على قدر معرفة الشخصية الحكائية.
3- الرؤية من الخارج. الراوي لا يعرف إلا القليل مما تعرفه الشخصية الحكائية.
ويرى محمد يوب، أن البحث عن زاوية الرؤية في أي عمل قصصي، هو بحث عن صوت الراوي داخل الحكي... وطرح السؤال: من يتكلم في الحكي؟ هل هناك تدخلات للراوي في الحكي؟ وهل هناك تناوب في عملية السرد في القصة؟..
وأمام الخلط بين الشخص والشخصية، وبين القاص والبطل، يخصص محمد يوب 14 صفحة لإعطاء تصور لهذه المصطلحات.. فينطلق من تحديد مصطلح الشخص كما ورد في المعاجم اللغوية، لينتقل إلى تحديد مفهوم الشخص على أنه هو الذات التي يمكن أن ننسب إليها مسؤولية أفعالها.. وان القاص عندما يكتب يعبر عن جوانب باطنية لا شعورية ينقلها إلى القارئ.. وهذه الجوانب هي التي تحدد شخصية القاص في الكتابة.
ويرى أن الشخص عند السيميائيين كائن حي واقعي، له إحالة ودلالة في الواقع. أما الشخصية فهي ما يحمله الشخص من تخيل وتصور عن طبيعة الشخصية التي ينيط بها الكاتب دورا من الأدوار في القصة. لأن الكاتب في الأول والأخير هو الذي يقسم الأدوار ويحدد وظيفة كل شخصية ، ويحركها في إطار علائقي...
إن الناقد لا بد أن تكون له آليات تساعده في عمله النقدي، منها:
- الموهبة النقدية.
- الحس الرفيع.
- الثقافة النقدية المبنية على المطالعة .
- لمرجعية النقدية
- التسلح بالمناهج النقدية.
كل هذه الوسائل وغيرها تجعل محمد يوب يؤمن بأن الناقد مبدع ما دام يكتب كتابة ثانية للنص...وهي قراءته وتمثله للنص...
عندما ننتهي من قراءة هذا العمل النقدي للناقد محمد يوب، يتبادر إلى ذهننا سؤال عريض:
- ماذا يتغيى محمد يوب من نظرته النقدية هذه؟
نستشف من دراسته أشياء كثيرة، منها:
- الاشتغال على المتن التسعيني في ما يخص القصة المغربية القصيرة المعاصرة.. في شكلها الورقي أو الرقمي الافتراضي.. بعد المراهنة على مبدعيها...
- توظيف نظريات نقدية لاستجلاء فنيات هذا المتن، ومن جملتها : نظرية التلقي- القراءة والتأويل- نظرية التوصيل والتواصل- البنيوية والسيميائية...
- إزاحة فكرة صفاء الجنس الأدبي واستقلاليته، حيث إن بعض المجاميع القصصية تجمع كل ألوان القصة بين ثناياها.
- التأكيد على أن الزمن زمن القصة القصيرة ... وهو رأي يخالف رأي الدكتور أحمد جابر عصفور الذي يؤكد أن زمن القصة انتهى ليبدأ زمن الرواية.
- التأكيد على أن القصة جنس أدبي حامل لهموم العالم ومعبرة عن قضاياه الإنساسنية...
وختاما ، نشد على يد صديقنا الناقد المغربي محمد يوب على دراسته هاته..التي أغنت المكتبة النقدية المغربية والعربية... والتي تستحق القراءة والوقوف عندها طويلا لما تحمله من رؤى وقضايا نقدية جديرة بالدراسة والتأويل والمتابعة...
عن: http://almonkhol.blogspot.com/2011/11/blog-post_28.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
قراءة في كتاب :قراءة للكتاب النقدي للناقد محمد يوب(في معرفة القصة المغربية المعاصرة) الناقد محمد داني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: