في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمكناس تتالق في احتضان لقاء تواصلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمكناس تتالق في احتضان لقاء تواصلي    السبت يناير 14, 2012 7:56 am

كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمكناس تتالق في احتضان لقاء تواصلي









أمام حضور فعاليات مهتمة بالمجال القانوني و الحقوقي و الإعلامي احتضنت رحاب كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمكناس فعاليات لقاء تواصلي بين جمعية " ولوج" الجمعية المغربية لنشر و تنمية الوعي القانوني بالمحمدية وطلبة الكلية بمختلف الشرائح و حضور أساتذة من ذوي الإختصاص و تروم أهداف اللقاء التواصلي إلى خلق جسر التواصل بين الطرفين و تبادل الخبرات و التعاون و الانخراط في المجال الذي تبنته الجمعية
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية ولوج تأسست خلال شهر نوفمبر2011
الاهداف
تقريب الثقافة القانونية من كافة الفئات العمرية،؛
تنمية ونشر الوعي القانوني والقضائي داخل المجتمع؛ تنشيط وتشجيع البحوث الفردية والجماعية في الميدان القانوني والقضائي ونشرهما
إجراء التداريب في مجال التشريعات المستحدثة الوطنية منها والدولية وملاءمتهما؛
الانشطة المنجزة
الاهتمام بقضايا الشباب؛
تنمية قدرات الأفراد والجماعات وحثهم على ممارسة مختلف أوجه النشاط القانوني.

الانشطة المرتقبة

الملتقى الوطني حول الوعي القانوني
ملتقى وطني حول محو الأمية القانونية

بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد النبي الأمين، عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم.
حضرات السيدات والسادة الأساتذة الأجلاء؛
إخواني الطلبة الكرام؛
أيها الحضور الكريم،

يملي علي واجب العرفان بالفضل، أن أستهل كلمتي هته، باسمي الخاص، وباسم كافة الإخوة زملائي في الجمعية المغربية لنشر وتنمية الوعي القانوني التي اخترنا لها اختصارا "ولوج"، بتوجيه أصدق عبارات الشكر والامتنان، وعظيم التقدير ووافر العرفان، إلى كافة الأطر التربوية المشرفة هنا بالكلية وعلى رأسهم السيد العميد، الذي منحنا شرف اللقاء بكم والتحدث إليكم.. عبارات الشكر موصولة أيضا، إلى أستاذنا الجليل إدريس الجويلل الذي سعى جاهدا، في سبيل أن يرى هذا اللقاء النور، وإنه لشرف لنا جميعا أن نكون بين أحضانكم، كما أزجي ثناءً وشكراً جزيلين إلى كافة الإخوة الطلبة الذين لبوا دعوة الحضور .

أيها الإخوة والأخوات،
نجتمع اليوم، واجتماعنا، يكتسي بعدا رمزيا ودلاليا خاصا، جعلنا بحق نعيش الحفل حفلين، ونخلد اللحظة لحظتين:
أولاهما: أننا في كنف مؤسسة تربوية، تنتسب، تراتبيا، لحضرة سلطان عظيم هو المولى إسماعيل، وما يعنيه هذا الاسم في ذاكرة التاريخ، الذي يحتفظ له كونه كان من أقوى سلاطين المغرب، وأكثرهم جأشا وبأسا وشجاعة، جعل من مكناس عاصمة لملكه.. وعاصمة ملك عظيم، لا يمكنها إلا أن تكون عظيمة... إذن نحن أيها السادة الأفاضل، في كنف العظمة.. عظمة التاريخ.. والحضارة.. والعلم..

ثانيهما: أننا في استضافة الجامعة/الكلية، وما ترمز إليه الكلمة من معنى..الجامعة..تلك القلعة التي تسكن كل واحد منا، تغمر من عاش بين جنباتها دفئا علميا كبيرا، وحنينا معرفيا جليلا، فالجامعة لمن وفدوا عليها، ومن عاشوا فيها، ولمن احتضنتهم، ظلت دائما بمثابة أم بالتبني، ومفردات الحديث عن الأم يكون دائما منبعها القلب. إننا، حضرة السيدات والسادة، في استضافة قلوبكم، نفترش محبتكم وأخوتكم.
ولأن الأمر كذلك، فإننا، بدورنا، جئناكم بكل ما نملك، بكل ما نحب، بكل عزيز علينا، وبكل غال ونفيس، جئناكم نحمل شيئا هو جزء لا يتجزأ منا، أنجبناه جنينا من أطرافنا، فأطعمناه من وقتنا ومن جهدنا، وسقيناه كل طموحاتنا وأحلامنا، آملين في أن ينمو ويترعرع، وأن يكبر فيبلغ ويترشد، ويخلد أثرنا في الزمان والمكان، عسى أن ينال استحسانكم ونكون في مستوى الحسبان.

أيها السيدات والسادة،
يستقيم القول بالمطلق، إن مستقبل المجتمعات يتقرر في أروقة جامعاتها، وعلى وفق هذه الحقيقة ترسم العلاقات بينهما، ويتقرر شكلها واتجاهاتها العامة. ولعل سعى المجتمعات للاهتمام بجامعاتها واستحداث المزيد منها ومدها بأسباب القوة والتطور، يعد خيارا يتصدر الأولويات ويتخذ أسبقية ترقى لمفهوم تحقيق التنمية والتطور في المجتمع.
1.
وإدراكا منا، في الجمعية المغربية لنشر وتنمية الوعي القانوني، بأهمية هذه الحوارية، وصلتها بالتاريخ القادم لمجتمعاتنا، عزمنا دعوة المهتمين بشؤون الجامعات، والقائمين في الجامعات، من أجل اللقاء وطرح موضوعات العلاقة بين الجامعة والمجتمع المدني، على بساط البحث والتحليل، مستهدفين إرساء تصورات فكرية واضحة عن أصول ومسارات وأهداف هذه العلاقة، وسبل إنضاجها، بما يكفل تثمين مكتسبات النظام التربوي، والنهوض بمجالات البحث العلمي، بما يتماشى مع الغايات والأهداف، وينسجم مع الرهانات الرامية إلى إصلاح المنظومة التربوية، طبقا في ذلك لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين...

أيها السيدات والسادة،
إن الجمعية التي شرفني الإخوة برآسة مجلسها الإداري، تندرج ضمن سياق الرغبة الأكيدة لعدد من نساء ورجال قضاة، وآخرون مهتمون بالشأن القانوني، في خلق جسر تتواصل من خلاله كافة الفعاليات المجتمعية بهدف دعم المواطن و توعيته في الميدان القانوني، تشجيعا، في ذلك، لروح التكافل والتعاون وخدمة للصالح العام، فضلا عن تقريب القضاء من المواطن، و محاولة الرفع من مستوى المتقاضى، لتخفيف القضايا المعروضة على المحاكم عن طريق تفعيل مساطر الصلح قبل رفع الدعاوى إلى المحاكم.

جمعية وطنية، مستقلة عن كل التنظيمات السياسية والنقابية، تطوعية غير ربحية، تتعدد أهدافها وتختلف لكنها تتحد في سياق واحد وشامل: "نشر وتنمية الوعي القانوني داخل المؤسسة المجتمعية"، عبر بوابة الإسهام في بناء ثقافة قانونية في المجتمع من خلال الملتقيات والندوات والبرامج التدريبية، وغيرها من الأنشطة التحسيسية والتوعوية القانونية التي من شأنها خلق جيل واع ومتفاعل، وتمكينه من ممارسة دوره بفعالية لنشر الثقافة القانونية والقضائية والتعريف بأهمية الأنظمة والتشريعات، كل ذلك بهدف الحفاظ على الحقوق وأداء الواجبات داخل المؤسسة المجتمعية، فضلا عن نشر وتعميم الدراسات القانونية الفقهية، والأبحاث بين كافة نساء ورجال المهتمين بالقانون من نشرات ودوريات ومجلات مع التعريف بالمستجدات القانونية، وغيرها من الأهداف التي تصب في خانة نشر وتنمية الوعي القانوني بالمجتمع.

من هنا، كان التفكير في تأسيس هذا الإطار الجمعوي، ومن هنا أيضا، جاءت التسمية "الجمعية المغربية لنشر وتنمية الوعي القانوني اختصارا "ولوج"، والتي اختارت لنفسها المساهمة الجادة والفاعلة في تثقيف المواطن بمواد القانون ونصوصه والعمل على نشر هذه الثقافة كمدخل ضروري لإرساء قواعد الاحترام المتبادل، ضمن إطار القوانين والتشريعات الوطنية، وفي مقدمتها الدستور المغربي الجديد الذي ضمن للمواطن حقوقاً في كافة المجالات، وأفرد له فقرات ومواد تؤكد حق المواطن بالعيش الكريم.

سياق وجد مرتكزه النظري في حاجة المجتمع الماسة إلى ثقافة قانونية ضابطة بإمكانها إحكام العلاقة بين المواطن وبين مجتمعه، يصبح معها الفرد في تفاعل مستمر وبمسؤولية كبيرة في واجباته تجاه نفسه أولا، ومجتمعه ثانيا، وفي هذا تحقيق للتنمية الشاملة في المجتمع.

أيها السيدات والسادة،
يعتبر القانون من الأمور المهمة والأساسية في حياة الناس، ومن عرف العقاب نحى بنفسه عن مواطن الجرم وارتكاب الجريمة، فالقانون ينظم حياة الناس، بل إن أعظم ما تستقيم به الحياة هو إقامة العدل بين الناس وحفظ حقوقهم، كما أن للثقافة القانونية والقضائية دورا بارزا في التقليل من معدل ارتفاع الجريمة في المجتمع، ذلك فقط لأن معرفة المواطن بأن الفعل يشكل جريمة يعاقب عليها القانون، فإنه سيفكر مرات ومرات قبل الإقدام على ارتكاب الجريمة ولن يقدم بسهولة على ارتكاب الفعل المخالف للقانون.

كما أن للثقافة القضائية، دورا في تمكين المواطن من معرفة حق التقاضي وجهات التقاضي وأنواع المحاكم، الأمر الذي يؤدي إلى الاختصار في الجهد والمال، بل حتى تمكين، هذا المواطن، من الوصول إلى حقه بأسهل الطرق وأيسرها. فضلا عن مساهمة الثقافة القضائية في فهم الناس للأحكام والقرارات القضائية، مما يساهم لا محالة، في تحصين المجتمع ضد كل من يريد التشكيك في فهم القضاة واجتهادهم في أحكامهم، وهذا كله كاف لتحقيق التنمية والتطور من خلال جذب المستثمر الأجنبي الذي يقدم على تنفيذ المشاريع الاستثمارية دون تخوف من ضياع حقوقه، لوضوح الطريقة في التقاضي وكذلك الحال بالنسبة للمستثمر المحلي، وفي ذلك تنمية للبلاد وتقدم لجميع مجالاتها.

تلك، إذن، أيها السادة الأفاضل، أهم الخطوط العريضة التي استحضرتنا ونحن نؤسس لعمل، هو، وكما سبق أن قلت، جزء لا يتجزأ من كل واحد منا، تحدونا رغبة كبيرة، وأخرى أكبر، في أن يكون النجاح حليفنا والتوفيق سدادنا.
أيها السيدات والسادة؛
استجابة للتوجيه الحكيم الذي رسمه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والهادف بالأساس إلى تشجيع الحوار والتفاعل مع الآخر، عبر مد جسور الصلة والتبادل الثقافي بين المؤسسة التربوية وبين محيطها المجتمعي الخارجي،
بغية الرفع من مستوى الطلبة ودعم كفاياتهم وقدراتهم التحصيلية، وتقوية جانب التواصل والتفاعل الثقافي لديهم، فضلا عن خلق فضاء تربوي تنشيطي أساسه الحياة التعليمية التعلمية السعيدة، مما يبقي هذه المؤسسة مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والانفتاح عليه بكل ما يعود بالنفع على الوطن, وعمل مثل هذا لن يتأتى إلا عبر نسج علاقات جديدة بين المؤسسة التربوية وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي.
إنها الشراكة التي تبناها النظام التربوي المغربي ضمن عشرية الميثاق الوطني للتربية والتكوين.. بل إنها الدافع الرئيسي الذي يجمعنا اليوم بكم.

وسوف لن أطيل عليكم، وإن كنت قد فعلت، لكني أرغب في أن أترك الفرصة غنية للحوار والنقاش، وبسط سبل التعاون والشراكة الفاعلة، التي جئنا من أجلها، نمد لكم يدينا من أجل تفعيلها، من خلال سلسلة من البرامج الغنية والمتنوعة، التي جئنا نحملها إلى طلبتنا الأعزاء، طمعا في إشراكهم عملية تنفيذها، برامج سيتولى الحوار والنقاش النبش فيها وعليها، إنشاء الله تعالى.

وقبل الختام، اسمحوا لي، مرة أخرى، أن أعرب لكم عن تقديري العميق على هذا الشرف العظيم وعلى الضيافة الكريمة. ولسوف أعتز، أنا وزملائي، بكل هذا ولن ننساه أبداً.

كما أنني أود باسم كافة الإخوة أعضاء المكتب المسير للجمعية المغربية لنشر وتنمية الوعي القانوني، أن أمد يد الصداقة لمؤسستكم التعليمية العريقة ذات التراث المشرّف. ونحن نرى اليوم خطوة أخرى على طريق تعميق صداقتنا، نتطلع إلى سنوات عديدة من الصداقة معكم.
وفقنا الله وإياكم لما فيه صالح الأعمال، وجعلنا وإياكم ممن يكتب له الشهادة على جبين الآجال، سائلينه، سبحانه على كل شيء قدير، أن يجعل النجاح والتوفيق حليفينا وأن ينير طريقنا بنور الكتاب المبين، وأن يجعل أعمالنا خير شاهد علينا، وأن يقوم بالصالحات سلوكنا، وأن يبعث في قلوبنا مبعث الخير والطمأنينة والقناعة والإيمان الصادق، الإيمان الصادق، وأن يؤلف قلوبنا جميعا لما فيه خير هذا الوطن الحبيب، إنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


نستضيف في حوارنا الخاص باللقاء التواصلي المنظم من طرف جمعية ولوج و كلية العلوم القانونونية و الاجتماعية بمكناس.

معنا الأستاذة :
سعيدة أبلق دكتورة في الحقوق و محامية في هيئة المحامين بمراكش.
الواقع أن هدف الجمعية يهدف في مبتغاها الأول: نشر الوعي القانوني أي توعية و تعريف المجتمع بالثقافة القانونية في بعض المصطلحات و النقط القانونية التي تطرح إشكالات على مستوى العمل القضائي كالزواج بالفاتحة تعريفهم بخطورته و تعريفهم بأنه بعد سنة 2014 سيصبح الزواج بالفاتحة أو الذين يتزوجون بالفاتحة متابعين بجنحة الفساد طبقا للفصل 490 من القانون الجنائي، تعريفهم بزواج القاصرات والإشكالات التي تطرح على مستوى مدونة الأسرة كالفصل 156 إثبات النسب و خطورة الخبرة الطبية كل هذه النقط و غيرها سنحاول من خلال الجمعية و أهدافها تحقيق التوعوية و شرح معناها و مضامينها العميقة بشكل مبسط للمواطن العادي الذي ليست له ثقافة قانونية، طبعا لن يتاتى ذلك إلا بعد الدخول في شراكة مع وزارتي العدل و الداخلية لتزويدنا بالموارد البشرية و المادية من أجل توعية المجتمع بالقانون، و تكوين ثقافة قانونية لدى المواطن المغربي بصفة عامة .
في رأيكم ما هي المعيقات و الإكراهات التي تعترض مسيرة الجمعية؟ وكيف تم التحضير لعقد اللقاء التواصلي؟.
الآن أصدقك القول بأن الجمعية فتية و حديثة العهد حيث لم تتجاوز شهرها الثاني و لذلك نحاول عقد شراكات بين مختلف الجامعات المغربية و قد كانت أول خطوة نحو كلية العلوم القانونية و الاجتماعية و الاقتصادية بمكناس التي تم التنسيق معها عن طريق المراسلات و بتنسيق مع الأستاذ أقصبي رئيس الجمعية و عمادة الكلية فيما بعد ستكون المحطة الموالية مع جامعة القاضي عياض بمراكش وبالطبع مع الطلبة لأنهم ثمرات الجامعة وعمادها.
و نطمح مستقبلا أن يشمل مجال الجمعية جميع التراب الوطني حيث لا يمكنها الآن ذلك نظرا لحداثة عهدها. فإذا قصدنا الدواوير النائية سيواجهنا مشكل كبير بسبب صدود الأبواب في وجه الجمعية في حالة توضيح خطورة الزواج بالفاتحة .
هل فكرت الجمعية في خلق شراكات مع جمعيات المجتمع المدني و التي نعرف عنها تواصلها مع الشريحة الاجتماعية سواء على المستوى الحضري أو القروي؟
هو مشروع يرتكز بالأساس على توصيل ثقافة قانونية للمواطن المغربي سواء أكان مثقفا أو أميا لا نميز بينهما فبابنا مفتوح للجميع . نحن كذلك نحاول ربط الاتصال مع السفارات لتوصيل الثقافة القانونية للأجانب و التعريف بمدونة السير و خطورتها و سنحاول توصيل المعلومة للمواطن المغربي و الأجنبي على حد سواء و في اعتقادنا أنه لا يعذر أحد لجهله القانون سواء كان مواطنا مغربيا أو أجنبيا...
شكرا لكم على صدركم الرحب و مسيرة موفقة نحو رسم المعالم الجديدة لمشروعكم الطموح والهادف إلى نشر ثقافة قانونية فاعلة و سط المجتمع و على المستوى الو طني
.


سنعود لتفاصيل اللقاء في مراسلتنا اللاحقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمكناس تتالق في احتضان لقاء تواصلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: