في رحاب الجامعة
أخي الفاضل سعداء بكم لتواجدكم معنا
مساهمتكم الفكرية و الفنية و توجيهاتكم حافز لنا للتألق و تجاوز الهنات
راسلونا عبر البريد الإليكتروني:
luobleb@yahoo.fr
0663065799/0651370505/0535538116
عيد مبارك سعيد
لولوج الموضوعات إضغط على : المنتدى . بعد ذلك اضغط على : المنتدى الأول . ( و هكذا يمكنك اختيار المواضيع )

في رحاب الجامعة

فضاء ثقافي ،تربوي، فني ،و علمي ينقلك إلى عالم العلم والمعرفة و يقربك و بشكل مباشر إلى جديد الأنشطة العلمية المتميزة بالجامعة و رصد التظاهرات المختلفة داخل المغرب وخارجه -هكذا أردنا و من هنا سننطلق في ثبات بغية خلق إعلام هادف وتواصل أعم. زيارتكم دعم لنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموضوع : الدين الإسلامي والعلم في الألفية الثالثة أية رابطة؟ إعداد أ.د. إدريس الخرشاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belboul
Admin


عدد المساهمات : 1436
نقاط : 4414
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
الموقع : المغرب -مكناس

مُساهمةموضوع: الموضوع : الدين الإسلامي والعلم في الألفية الثالثة أية رابطة؟ إعداد أ.د. إدريس الخرشاف    الأربعاء يناير 25, 2012 1:22 pm





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ومعلم البشرية محمد(ص)
[ سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ]

"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"
( فصلت-53 )

الموضوع : الدين الإسلامي والعلم في الألفية الثالثة أية رابطة؟
إعداد
أ.د. إدريس الخرشاف
kha_idriss@hotmail
.fr

ملخص :
أردنا من خلال هذه المادة، الوقوف على مشارف أرضية الاجتهاد (المصطلح الموافق للبحث العلمي في عصرنا الحاضر) في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، والتعرف على مكوناته وخصائصه حتى نعدّ العدة للمستقبل ،الذي سيكون زاخرا- إن شاء الله - بالمنجزات والأعمال النافعة التي ستخدم الإنسانية جمعاء.
ولقد حاولنا في هذه المادة، تصفح القرآن الكريم الذي أشار مجملا أو تفصيلا في آيات عديدة إلى مجموعة من الحقائق العلمية، سواء كان ذلك في الطبيعة أو في الكون أو في نفس الإنسان، ممّا يؤكد (وبما لا يقبل الشك )، أن كتاب الله يعطى دلالة ومعنى للظواهر الكونية المشاهدة في الزمان والمكان.
تلك هي أرض التفاعلات الإيمانية المدوّنة في سجل تاريخ الإنسانية، تجتمع فيها حقائق المادة بوقائع الروح، حقائق تضمنتها آيات كتاب الله عزّ وجلّ، وكشف عنها العلم الحديث، تمتاز بصفة الديمومة، وتستكمل في أصولها جميع مقومات الحياة التي لا تخضع لعاملي الزمان والمكان .
في هذا الإطار، نقدم ما تضمنه الدين الإسلامي لشبابنا العقلاني في الجامعة، باعتباره (الدين الإسلامي) محرك الأمة وهويتها الروحية والمادية، فهو بالإضافة إلى ذلك، يعتبر المادة الأساسية التي ستشكل حجر الزاوية لكل تقدم تكنولوجي، خاصة وأن الألفية الثالثة لا توجد فيها فضاءات لمجتمعات تتقاعس عن المشاركة في المسيرة التنموية للإنسان.
مقدمة:
يشكل البحث العلمي وخاصة في عصرنا الحالي ، الدعامة الأساسية لتقدم المجتمع ، وهو من بين أحد الأنشطة اللازمة والكافية التي تضمن بناء المجتمعات المتطورة ، إذ يساعده على إيجاد الحلول المطلوبة ، واكتشاف الحقائق باستعمال أدوات التفكير، التي تزوّد الفرد بالرؤية التي يمكن من خلالها دعم وتطوير النواحي الأساسية للتربية والتعليم، وتجعل برعم المجتمع قادرا في المستقبل على إبراز مهاراته وتفعيل قدراته لما فيه النفع العام.
وهكذا نلاحظ أنه كلما ازداد التوجه نحو البحث العلمي والتقني ، تعمقت الاتجاهات التطورية وتحسنت وسائلها وتضاعفت منافعها بين الناس ، ويبقى العامل الأساس لمصداقية هذه الحقيقة ، هو جدية النظرة الواقعية الإنسانية والتنظيرية المعاصرة إلى جدوى البحث العلمي الرّصين إزاء تنمية المجتمع وحلّ معضلاته الأساسية .
معنى ذلك، أنه لكي يكون للبحث العلمي دور طلائعي في حياة الأمة، لا بدّ وأن تترجم أعماله إلى واقع ملموس، يتغلغل في بنيان المجتمع ويهذب فعاليته، لأن ميراث الأمة يعتبر من المعارف العلمية، ومن الروافد المهمة لتخطيط المستقبل.
فإن وجدت الأمة في فضاء إنساني، تحفّه القيم الأخلاقية من كل جانب ،وتوفرت القاعدة العلمية اللازمة لتؤدى مراكز الأبحاث والمدارس الفكرية والإنتاجية الدور المنوط بها على أسس علمية ، أمكننا القول وقتئذ أن الأمة قد أضحت حداثية، وبالتالي ستكون قادرة على صناعة المجتمع المعرفي المنشود .
مدخل:
لقد أولى الإسلام للعلم - منذ بداية مسيرته- عناية خاصة، وكان للدين نفس مكانة العلم تقريبا، إذ كّرم العلماء وجعلهم ورثة الأنبياء ،فأصبح التفاضل بين الناس مرتبطا بالعلم ،حيث يقول عزّ وجلّ في كتابه الكريم : " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " ( الزمر – 9)
هؤلاء العلماء هم وحدهم الذين يدركون عظمة ربّ العزة ، وهم الذين يخشون الله أشد خشية بصريح الآية الكريمة : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ( فاطر – 28 )
كما نبّه القرآن الكريم الناس إلى العلم ، حيث استخدم هذه اللفظة ومشتقاتها فيما يقارب 614 مرة ، ولخّصها في الآية الكريمة الأولى التي تحثّ على القراءة والتعليم مصداقا لقول ربنا عز وجلّ :
" اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم
الذي علم بالقلم ّعلم الإنسان ما لم يعلم "( العلق – 1 ،5) .
لكن الإسلام لم يترك العلم طليقا، بل وضع له شروطا كي يكون علما نافعا ، والمقصود بالعلم النافع في ديننا الحنيف ، هو الذي يجعل الإنسان واعيا بدينه ، يراعى حقوق ربّه في سلوكياته ونشاطاته سواء منها المادية أو الروحية ، ويعمل على حلّ مشاكل البشرية من أجل سعادتها ، فتنتفع الأمة بقيم هذا الإنسان الواعي، وتستثمر طاقاته الإبداعية في المشاريع التنموية البنّاءة والهادفة .
فعن معلّم البشرية محمد (ص) : [ازدد عقلا تزدد من ربك قربا ]، فقال أبو الدرداء (رضي الله عنه) بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، وكيف لي بذلك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام:
[ + اجتنب محارم الله تعالى
+ وأدّ فرائض الله تعالى تكن عاقلا
+ واعمل بالصالحات من الأعمال تزدد في عاجل الدنيا رفعة وكرامة
وتنل في أجل العقبى بها من ربك عزّ وجلّ القرب والعزّ . ] (1)
وعندما نتحدث عن العلم، فإنّنا نأخذه في بعده الشمولي الذي يتطرق لعالم الغيب والشهادة، مجال الإيمان بما ورد من شروط في كتاب الله عز وجل، ومجال الماديات واللاماديات المبثوثة في الكون ، والتي تتضمن علوم الفلك والكيمياء والرياضيات والفيزياء وعلوم الطبيعة والجيولوجيا وغيرها، مما يقوم على الملاحظة، والتجربة، والاستنتاج، الذي يزخر بها القرآن الكريم في آيات متعددة
( كما سنرى ذلك فيما بعد).
فالإسلام لا يقف عقبة في سبيل تحقيق هذا النوع من العلم الذي يعتبر المادة موضوعا له ، ولا يعده مقابلا للإيمان أو معاديا له، كما اعتبرت ذلك أديان أخرى في مراحل تاريخية معينة ، بل نجد - ونقولها بكل فخر واعتزاز – أن تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، قد هيأت المناخ النفسي والعقلي الذي ينبت فيه هذا العلم .
ولا عجب في ذلك، فقد تبنّى القرآن الكريم آيات كثيرة ومتعددة، تحث على التأمل والتدبر والتمعن وإعمال العقل، وكانت الدعوة ملحّة إلى سلوك طريق العلم ، تطالب الإنسان بدراسة الظواهر الكونية بكثير من المعقولية ،وتحثّه على التعامل مع الكون بكثير من الوعي والمسؤولية، ويمكننا إعطاء نماذج على سبيل المثال لا الحصر :
1 – يطالب المؤمن بالنظر والتفكر، كما ورد ذلك في آيات عديدة :
" قل انظروا ماذا في السماوات والأرض " ( يونس – 101)
" قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق " ( العنكبوت – 20 )
"أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء" (الأعراف-158)
" فلينظر الإنسان ممّ خلق " ( الطارق – 5 )
" وفي أنفسكم أفلا تبصرون " ( الذاريات – 21 )
2 - كما أشاد القرآن الكريم بمكانة العلم والعلماء ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى:
" بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " ( العنكبوت – 49)
3 - ويجعل الله مكانة العلماء في الترتيب بعد مكانة الملائكة ، حيث يقول سبحانه :
" شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم " ( آل عمران – 18 )
" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " (المجادلة – 11)
4 - ويخاطب العقول الواعية والأفهام الراجحة ، كما في قوله سبحانه :
" إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب "
(آل عمران – 190 )

نلاحظ في القرآن الكريم آيات مكتوبة بخطوط بارزة وواضحة، لكن حقائقها وعمقها العلمي لا يتجلى إلا بعد حين ،وهذا ما نلمسه أثناء قراءتنا سطور كتاب الله عز وجل ، الذي يزخر بأنباء الكون وأسراره ،سواء كان ذلك يتعلق ببداية الكون كنظرية الفتق والرتق ، أو بتمدد الكون أو بنهايته .
فكلما دخل الإنسان عصر الاكتشافات العلمية، من تكنولوجيا المعلومات، وتكنولوجية العالم الافتراضي، و النانومتري الذي يسمح بمراقبة القضايا الدقيقة والصغيرة جدا ، وامتلك الأجهزة المتطورة من أجل القيام بالبحث العلمي، وتمكّن من حشد عدد كبير من المعطيات ، استطاع أن يقرأ حقيقة الدين الإسلامي، وتعاليم رب العالمين لنبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام التي انطلقت منذ بداية الخليقة، وأتمها النبي صلى الله عليه وسلم منذ قرابة خمسة عشر قرنا .
وهنا لا بدّ من الإشارة إلى المقولة التي يرددها البعض ، والتي مفادها أن الإنسان أو العالم عندما يتوجه إلى مختبره، فإنّ عليه– نستغفر الله العظيم على هذا- ترك الإله على باب المختبر ، ويدخل معه للمختبر- فقط- عقله من أجل القيام بالبحث والتنقيب والكشف عن الحقيقة .
هذه المقولة إن آمنّا بها ، فإنها ستوحي لنا بمفارقات مدهشة ، إذ ستجعل العالم داخل المختبر مجرّد آلة خالية من كل الأحاسيس والشعور والتربية،وأخطر ما ستفعله أنها ستقلب المعايير الإنسانية المتعارف عليها، يصعب معها التمييز في آخر المطاف بين العلم النافع والعلم الضار.

الإسلام والعلم المستقبلي:
يمكننا اعتبار ألفيتنا الثالثة المعيشة ، بمثابة محطة جديدة لا يتوقف عندها إلا أصحاب العقول الذين يبحثون بمصطلح "كيف" للقضايا التي يتعاملون معها ويبصرونها في هذا الكون.
فلذلك نعتبر هذه الألفية، بمثابة عصارة العمل العقلي الذي يجب أن يظهر للوجود بخطوط بارزة بعدما يكون الإنسان قد قام بقراءة العالم المحيط به وفق خوارزمية معينة، وبلور جميع أنواع الحوادث ( بالمفهوم الرياضي الاحتمالي) التي تعترض سبيله أثناء البحث والتنقيب، طامحا تفسير الظواهر الكونية البسيطة منها والمعقدة التركيب ، ثم قام بتنقية تلك الحوادث من الشوائب العالقة بها ، لتصبح منتظمة العناصر ، متجانسة التركيب ، شفافة الطرح وهذا بالطبع ، لا يتأتّى إلا باستخدام وسائل القراءة والتقيد بشروطها.
وبالتالي ستكون محصلة التفكير العقلي الرصين(إفرازات المدارس الفكرية )، وفعالية الجوانب الحسية والروحية في نهاية العملية، هي ما يطلق عليه اسم:البحث الجديد أو العلم المستقبلي.
فالملاحظة التي يمكن الخروج بها أثناء تناولنا لهذه الرابطة، هي أنه إذا كانت غاية علماء الغرب من العلم هي معرفة ميكانيزمات الطبيعة من أجل السيطرة عليها ( كما يصطلحون على ذلك في أعمالهم )، يؤمنون بالترابط بين العلم والجيولوجيا، وبين العلم واللسانيات، وبين العلم وحركة الأجرام، فإن المؤمن وجب عليه بناء العلم من أجل سعادة الفرد ، وربط العلم برب العلم، وربط العلم بالقرآن الكريم ،وربط العلم بالأحاديث النبوية ، لأن مبدأ تواجده على وجه البسيطة هو تحقيق مبدأ الاستخلاف في الأرض ،يستفيد ممّا حوله ويتعرف على خالق الكون من أجل عبادته ومصاحبته في حياته الدنيوية ، واللقاء به وهو راض عنه غدا يوم القيامة-إن شاء الحق سبحانه وتعالى -
فلذلك نجد القرآن الكريم يحث المسلم على طلب العلم ومعرفة حقائق الوجود ، ويبيّن لنا أن امتلاك أسباب الرقي والتقدم يمر عبر تعلّم العلوم.
مصداقية هذا الكلام نجدها في المستويات المختلفة التي تمثل الرابطة الموجودة بين الإسلام والمعارف المختلفة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1- رابطة القرآن الكريم بالقلم :الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم " (العلق-4)
2 – رابطة القرآن الكريم بالنظر:" انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض" (الإسراء-21)
3 – رابطة القرآن الكريم بالحوار العلمي: "وانظر إلى العظام كيف ننشزها"(البقرة-259)

4 – رابطة القرآن الكريم بالعلماء: "والراسخون في العلم يقولون آمنا" (آل عمران-7)

5 – رابطة القرآن الكريم بالدعوة الإسلامية: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة "( النحل – 125)

6- رابطة القرآن الكريم بالتمجيد:
"شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم" ( آل عمران- 18)
7 – رابطة القرآن الكريم بالدعاء:
" الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم" ( آل عمران – 191 )
8 – رابطة القرآن الكريم بالهداية:
" والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى الذين
يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله "( الزمر –17،18)
9 – رابطة القرآن الكريم بالتفكر: " وإلى الأرض كيف سطحت " (الغاشية – 20)
10 – رابطة القرآن الكريم بالبرهان:
"يأيها الناس إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة "
( الحجرات-6)
11 – رابطة القرآن الكريم بالمعجزات:
" ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم " ( الروم -22)
12 – رابطة القرآن الكريم بعلم الجمال :
" أولم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج"(ق-6)
13 – رابطة القرآن الكريم بعلم التعمية: " ألم ذلك الكتاب لاريب"(البقرة-1)
14- رابطة القرآن الكريم بعلم التفضيل:
" نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن " (يوسف -2)

15- رابطة القرآن الكريم بعلم التبولوجيا:
" يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا "(المز مل – 1،2)
16- رابطة القرآن الكريم بالعلوم المستقبلية:
" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " (فصلت – 53)
17- رابطة القرآن الكريم بعلم التناظر الكوني :
" ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلّكم تذكّرون "( الذاريات – 49 )
18- رابطة القرآن الكريم بعلم الأجنة :
" ثم جعلناه نطفة في قرار مكين " ( المؤمنون – 13 )
19- رابطة القرآن الكريم بعلم الإحصاء :
" وأحصى كل شيء عددا " (الجن – 28 )
20 – رابطة القرآن الكريم بالعلم:
" ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله
من ولي ولا نصير " ( البقرة – 119 )
إنها فعلا معجزة خالدة ،ثابتة في الزمان والمكان ، ولا يمكن حصر كل العلوم التي وردت في القرآن الكريم، مصداقا لقول الحق سبحانه وتعالى :" ولتعلمن نبأه بعد حين" ( ص- 88)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.belboul.riadah.org
 
الموضوع : الدين الإسلامي والعلم في الألفية الثالثة أية رابطة؟ إعداد أ.د. إدريس الخرشاف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الجامعة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: